تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل الهجوم على النائب الإيراني من تنفيذ جهاز أمني مارق؟

قد يكون الهجوم الذي تعرّض له نائب إيراني من رجالٍ يرتدون ملابس مدنية مرتبطاً بالانتخابات التشريعية المقبلة.

EDITORS' NOTE: Reuters and other foreign media are subject to Iranian restrictions on leaving the office to report, film or take pictures in Tehran.

Iranian lawmaker Ali Motahari speaks in the Iranian parliament in Tehran November 15, 2009. REUTERS/Morteza Nikoubazl (IRAN POLITICS) - RTXQR8X

في التاسع من آذار/مارس الجاري، وصل النائب الإيراني المحافظ علي مطهري إلى مدينة شيراز لإلقاء خطاب في فعاليات من تنظيم الهيئة الطالبية المحافظة في جامعة شيراز. لكن في طريقه من المطار إلى الجامعة، تعرّضت سيارته لاعتداء من رجال بلباس مدني على درّاجات نارية. حُطِّمت نوافذ سيارة الأجرة، وأصيب مطهري بجروح طفيفة حول عينه.

وقد لجأ مطهري الذي قال إنه شعر بأن المعتدين "جاؤوا بنيّة قتله أو تشويهه"، مع سائق سيارة الأجرة إلى داخل أحد مراكز الشرطة لمدة أكثر من ثلاث ساعات قبل أن يتفرّق المعتدون. حتى إن جزءاً من الهجوم صُوِّر على شريط فيديو.

لم يتم توقيف أحد حتى الآن، لكن غالباً ما يتم إلقاء اللوم في مثل هذه الهجمات على عناصر مارقين داخل المؤسسة الأمنية والاستخباراتية. بيد أن بعض وسائل الإعلام تعتبر أن هذه الهجمات مرتبطة بالانتخابات التشريعية التي من المزمع إجراؤها في العام 2016.

يُعتبَر مطهري شخصية سياسية محافظة، لا سيما في مجال السياسات الثقافية، لكن دعمه الشديد والمتواصل لإنهاء الإقامة الجبرية المفروضة على المرشحَين الإصلاحيين للانتخابات الرئاسية في العام 2009، جعله شخصية محبّبة لدى السياسيين الإصلاحيين والمعتدلين. كما أن هذا الدعم يثير غضب المتشدّدين الذين لا يزالون يصرّون على أن الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في العام 2009 كانت "تحريضاً على الفتنة" بهدف إطاحة النظام.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish