تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العمّال الآسيويّون في العراق... فوضى العيش والبقاء

تقدّر وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وجود نحو 150 ألف عامل في العراق غير مسجل لدى الحكومة العراقية، وهؤلاء دخلوا إلى البلاد بطرق غير شرعية منهاالحصول على تأشيرة دخول السياحة الدينية.

TO GO WITH STORY BY ARTHUR MACMILLAN
A Bangladeshi worker cleans a table at a Baghdad restaurant on April 04, 2009.  Bangladeshis seeking to escape poverty back home have high hopes Baghdad will offer hard cash and prospects for a better life.
AFP PHOTO / ALI YUSSEF (Photo credit should read ALI YUSSEF/AFP/Getty Images)

بغداد - حاول زاهر موسى، وهو معدّ ومنتج البرامج في قناة "بلادي" التلفزيونيّة المحليّة في بغداد التوصّل إلى إحدى شركات تشغيل العمّال الآسيويّين في العراق من أجل إجراء لقاءات مع المسؤولين فيها، إلّا أنّ محاولاته باءت بالفشل.

حصل موسى على أرقام هواتف الشركات من خلال مواقع الإنترنيت ومواقع التواصل الاجتماعيّ، وظلّ يتّصل لأسبوع كامل من أجل الحصول على لقاء مع المسؤولين فيها، إلّا أنّهم رفضوا التحدّث إليه.

قال موسى في حديث إلى "المونيتور"، إنّ "أغلب الشركات غير مسجّلة لدى الحكومة العراقيّة، وهي تقوم بجلب العمّال الأجانب إلى البلاد بطرق غير شرعيّة".

اكتشف موسى أيضاً أنّ عناوين الشركات غير صحيحة، أغلبها يعمل من خلال الهاتف، فهي ترسل العمّال إلى الشركة، أو المحال التي يريدون فيها تشغيل العمّال الآسيويّين.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish