رينا باسيست تروي لنا لماذا تكتب
رينا باسيست، المساهمة في موقع "المونيتور"، تشاركنا أفكارها عن الصحافة.
تكتب رينا باسيست في موقع "المونيتور" منذ كانون الأول/ديسمبر 2013، وهي عضو في الفريق التحريري لـ"نبض إسرائيل" في "المونيتور". باسيست هي أيضاً مراسلة دولية في "هيئة البث الإسرائيلية" حيث تغطّي الأحداث انطلاقاً من باريس وبروكسل ونيو أورلينز وبريتوريا. كما تساهم في "وكالة التلغراف اليهودية" و"جيروزاليم بوست" و"واي نت". قبل خوضها غمار العمل الصحافي، كانت تعمل في السلك الديبلوماسي الإسرائيلي في منصب نائبة السفير في بوغوتا.
المونيتور: لماذا اخترت مهنة الصحافة؟
باسيست: بعدما تركت عملي في السلك الديبلوماسي، وصلت قبل سنوات عدة إلى بروكسل، القلب الحقيقي لأوروبا. من جهة كانت التغييرات التي يشهدها العالم تثير فضولي، ومن جهة ثانية كنت قلقة بشأن الاتجاه الذي تسلكه منطقة الشرق الأوسط بعد مرور بضع سنوات على اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين. شعرت وكأنه ليس لدي خيار آخر غير الانخراط في العمل الصحافي. أنا بمثابة متفرّجة، لكنني أحمل مهمة معيّنة.
المونيتور: هل من إعلاميات شكّلن قدوةً لك لدى انطلاقتك في العمل الصحافي؟ من؟