تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

رينا باسيست تروي لنا لماذا تكتب

رينا باسيست، المساهمة في موقع "المونيتور"، تشاركنا أفكارها عن الصحافة.

People walk past a grafitti tag reading "I am Charlie" as they take part in a solidarity march (Marche Republicaine) in the streets of Paris January 11, 2015. French citizens will be joined by dozens of foreign leaders, among them Arab and Muslim representatives, in a march on Sunday in an unprecedented tribute to this week's victims following the shootings by gunmen at the offices of the satirical weekly newspaper Charlie Hebdo, the killing of a police woman in Montrouge, and the hostage taking at a kosher

تكتب رينا باسيست في موقع "المونيتور" منذ كانون الأول/ديسمبر 2013، وهي عضو في الفريق التحريري لـ"نبض إسرائيل" في "المونيتور". باسيست هي أيضاً مراسلة دولية في "هيئة البث الإسرائيلية" حيث تغطّي الأحداث انطلاقاً من باريس وبروكسل ونيو أورلينز وبريتوريا. كما تساهم في "وكالة التلغراف اليهودية" و"جيروزاليم بوست" و"واي نت". قبل خوضها غمار العمل الصحافي، كانت تعمل في السلك الديبلوماسي الإسرائيلي في منصب نائبة السفير في بوغوتا.

المونيتور:  لماذا اخترت مهنة الصحافة؟

باسيست:  بعدما تركت عملي في السلك الديبلوماسي، وصلت قبل سنوات عدة إلى بروكسل، القلب الحقيقي لأوروبا. من جهة كانت التغييرات التي يشهدها العالم تثير فضولي، ومن جهة ثانية كنت قلقة بشأن الاتجاه الذي تسلكه منطقة الشرق الأوسط بعد مرور بضع سنوات على اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين. شعرت وكأنه ليس لدي خيار آخر غير الانخراط في العمل الصحافي. أنا بمثابة متفرّجة، لكنني أحمل مهمة معيّنة.

المونيتور:  هل من إعلاميات شكّلن قدوةً لك لدى انطلاقتك في العمل الصحافي؟ من؟

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish