الناشطون الاجتماعيون في لبنان
شقيقتان من لبنان تعرضان سلامتهما للخطر لمقابلة أعضاء إرهابيين من داعش والقاعدة وغيرهما في محاولة لفهم ما يدفع الشباب إلى التطرف.
شقيقتان لبنانيتان عاشتا في السعودية يتعرفان على حياة الإرهابيين في منظمة الدولة الإسلامية داعش والقاعدة وغيرها من المجموعات في سجن رومية في لبنان. متخصصتان في مجال علم النفس الشرعي تلبسان الحجاب الأسود وتفتحان أذنهما جيدًا لتنصتا إلى كل حركة.
وتقول إحداهما هي نانسي يمّوت: "ذهبنا بملابس متواضعة من دون أي طلاء أظافر أو أي عطر. انصنتا لهم وأخيرًا اكتسبنا ثقتهم ولكن بعد مشقّة. ولكن في نهاية المطاف باتوا يثقون بنا".
عند احتساء فنجان من القهوة العربية في شقتة أهلها في بيروت، قالت يمّوت للمونيتور: "لم يكن أحد يعتقد أننا قد نستمر طيلة يوم واحد ولا حتى الحرس. فالجميع اعتقد أننا لن نتحمل كل هـذه المدة ولكننا نجحنا بطريقة ما لأنه عمل مهم يجب القيام به".
نانسي وشقيقتها الصغرى تعملان في المجال الاجتماعي في بيروت وتشددان على نقص الدعم لأي عمل اجتماعي في لبنان وتقولان أنه لا يوجد في البلد ما يُعرف بـ "برامج تحديد النمط النفسي" للإرهابيين المشتبه بهم وغيرهم من الموقوفين في لبنان الذي يضم أكثر من أربعة مليون نسمة تعاني من صراعات طائفية وأعمال عنف ناتجة عنها.