تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الناشطون الاجتماعيون في لبنان

شقيقتان من لبنان تعرضان سلامتهما للخطر لمقابلة أعضاء إرهابيين من داعش والقاعدة وغيرهما في محاولة لفهم ما يدفع الشباب إلى التطرف.

A general view shows Roumieh prison, in Roumieh January 12, 2015. Lebanese forces stormed the country's largest prison on Monday where Islamist militants are detained, security sources said, as authorities searched for those behind a double suicide attack at the weekend. Interior Minister Nohad Machnouk headed to Roumieh prison east of Beirut early on Monday and told Reuters the crackdown came after intelligence showed some of the inmates were connected to the bombings, which killed eight. REUTERS/Mohamed A

شقيقتان لبنانيتان عاشتا في السعودية يتعرفان على حياة الإرهابيين في منظمة الدولة الإسلامية داعش والقاعدة وغيرها من المجموعات في سجن رومية في لبنان. متخصصتان في مجال علم النفس الشرعي تلبسان الحجاب الأسود وتفتحان أذنهما جيدًا لتنصتا إلى كل حركة.

وتقول إحداهما هي نانسي يمّوت: "ذهبنا بملابس متواضعة من دون أي طلاء أظافر أو أي عطر. انصنتا لهم وأخيرًا اكتسبنا ثقتهم ولكن بعد مشقّة. ولكن في نهاية المطاف باتوا يثقون بنا".

عند احتساء فنجان من القهوة العربية في شقتة أهلها في بيروت، قالت يمّوت للمونيتور: "لم يكن أحد يعتقد أننا قد نستمر طيلة يوم واحد ولا حتى الحرس. فالجميع اعتقد أننا لن نتحمل كل هـذه المدة ولكننا نجحنا بطريقة ما لأنه عمل مهم يجب القيام به".

نانسي وشقيقتها الصغرى تعملان في المجال الاجتماعي في بيروت وتشددان على نقص الدعم لأي عمل اجتماعي في لبنان وتقولان أنه لا يوجد في البلد ما يُعرف بـ "برامج تحديد النمط النفسي" للإرهابيين المشتبه بهم وغيرهم من الموقوفين في لبنان الذي يضم أكثر من أربعة مليون نسمة تعاني من صراعات طائفية وأعمال عنف ناتجة عنها.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish