تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

آية امان تطلعنا على ما يدفعها للكتابة

An Egyptian cleric who is a protester, prays as protesters run from tear gas fired by riot police during clashes along a road which leads to the Interior Ministry, near Tahrir Square in Cairo November 22, 2011.Egyptians frustrated with military rule battled police in the streets again on Tuesday as the generals scrambled to cope with the cabinet's proffered resignation after bloodshed that has jolted plans for Egypt's first free election in decades. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh (EGYPT - Tags: CIVIL UNREST POL

المونيتور:  لماذا اخترت مهنة الصحافة؟

امان:  البداية كانت في اتخاذ قرار الدراسة في كلية الإعلام بالقاهرة لأنني لم أكن من سكان القاهرة وكان من الصعوبة اقناع عائلتي بالسفر والإقامة بعيداً عنهم للدراسة، رغم أن مدينتي الأصلية لم تبعد إلا 100 كم عن القاهرة إلا أن اعتبارات تقليدية بمنع انفصال "الفتاه" عن عائلتها للدراسة أو العمل كانت سبباً في رفض عائلتي في البداية خاصة، وكان التحدي الأكبر أقناعهم بدراسة الصحافة ثم العمل بها، خاصة وأن هناك صوره ذهنية لا تزال سيئة حول عمل المرأة في الصحافة في مصر.. وكان رفض العائلة سبب قوي لي في العمل بالصحافة ومحاولة تغيير الصورة الذهنية السيئة عن المهنة.

المونيتور:  هل من إعلاميات شكّلن قدوةً لك لدى انطلاقتك في العمل الصحافي؟ من؟

امان:  لم يكن هناك نموذج قوي أعجبت به قبل عملي بالصحافة وحتى بعد عملي بها، حاولت أن أكون نموذج نفسي، خاصة بعد أن مررت بأحداث سياسية في مصر غيرت من الصورة الذهنية لكثير من الشخصيات التي كنت أعجب بها بعد تغيير مواقف العديد منهم، وحاولت دائماً وضع نموذج خاص بي لا يتأثر كثيراً بأوضاع الصحفيين في مصر.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish