ميساء شجاع الدين تطلعنا على ما يدفعها للكتابة
المونيتور: لماذا اخترت مهنة الصحافة؟
الدين: كنت أقرأ كثيراً، وتحديداً في مجال الأدب. ومنذ أيّام المدرسة، كنت أميل إلى الكتابة. وكانت الصحافة، بالنّسبة إليّ، مهنة ترتبط بالكتابة وتتيح الفرصة للحديث مع الناس والعمل في المجال العام هذا من جهة. أمّا من جهة أخرى، فكانت عالماً مفتوحاً يختلف عن المهن النمطيّة المرتبطة بالمكتب. وكنت أرى فيها وسيلة قادرة على تغذّية خيالي كشابّة اختارت تخصّصها في الجامعة، بأفكار تساهم في تغيير محيطها وفي إصلاح كلّ ما يدور من حولها.
المونيتور: هل من إعلاميات شكّلن قدوةً لك لدى انطلاقتك في العمل الصحافي؟ من؟
الدين: لا أرى في الامتثال إلى شخصيّة محددّة وفي اعتبارها نموذجيّة فكرة جيّدة، فهذا الأسلوب في التّفكير يحدّ من الخيال والطموح، إذ يمكن للحياة أن تفتح مسارات مختلفة عمّا هو متوقّع ومخطّط له، وقد تكون أفضل. عموماً، لا أحبّذ فكرة النماذج والمسارات المخطّط لها، وأميل إلى ترك الحياة تفتح أمامي مسارات مختلفة وجديدة، فأنا أؤمن بأنّ الإنسان ليكون مميّزاً فعليه أن يكون مختلفاً، لا أن يسعى إلى تكرار نموذج، بل أن يبحث عن بصمة جديدة مميّزة خاصّة به.