المونيتور: لماذا اخترت مهنة الصحافة؟
حسين: دفعني الشغف بالمغامرة وحبّ السفر والتجوال للتعرّف على ثقافات مختلفة، إلى العمل كصحافيّة في البداية، وتطوّر الأمر بعد ذلك إلى شغف بالبحث عن الحقائق واكتشافها وتحليلها، خصوصاً إذا كانت تتعلّق بقضايا فساد. وأعتقد أنّني حقّقت الكثير ممّا حلمت به مع مهنتي التي أعشقها. استمتعت بالتجوال والمغامرة في رحلاتي المتكرّرة إلى عدد من دول حوض النيل، واستمتعت بالنوم في كوخ في غابات هيدارا في تنزانيا، وتلصّصت على عمل أحد المنجمين عند منابع النيل في أوغندا، وعشت تجربة الرهينة لساعات تحت أيدي مسلّحين في جنوب السودان، واستمتعت بصور "سيلفي" عند نقطة التقاء النيلين الأبيض والأزرق في الخرطوم. وفزت بجوائز وتكريم.
المونيتور: هل من إعلاميات شكّلن قدوةً لك لدى انطلاقتك في العمل الصحافي؟ من؟
حسين: في مرحلة الدراسة، تمنّيت أن ألعب في الحياة دور الصحافيّة سوسن الذي لعبته الممثّلة آثار الحكيم في فيلم مصريّ كوميديّ هو "بطل من ورق". فقد كانت جريئة، ولا تبالي بإيقاع نفسها في المشاكل مقابل الحصول على سبق صحافيّ. وتطوّر الأمر مع انخراطي في العمل الصحافيّ لأجد نفسي أعتبر إحدى أبرز العلامات البارزة في الصحافة المصريّة، وهي السيّدة فاطمة اليوسف (روز اليوسف) قدوة لي. فهي الممثّلة التي تحوّلت إلى اسم لامع في تاريخ الصحافة المصريّة، حيث ساهمت في حملات الوقوف ضدّ الفساد وأسّست مجلّة "روز اليوسف" في عام 1925 التي أعمل فيها حاليّاً، وهي أمّ الكاتب والروائيّ الشهير إحسان عبد القدّوس.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.