ريادا أسيموفيك أكيول عن سبب اختيارها مهنة الصحافة
الكاتبة المساهمة في "المونيتور"، رايدا أسيموفيك أكيول، تشاركنا أفكارها حول الصحافة.
تكتب ريادا أسيموفيك أكيول مقالات لـ "المونيتور" منذ آب/أغسطس 2013. وهي كاتبة ومحلّلة مستقلّة نشر مقالاتها مركز الجزيرة للدراسات وصحيفة "تودايز زمان" التركيّة اليوميّة. وهي تتابع دراسة الدكتوراه في العلاقات الدوليّة في جامعة غلطة سراي في اسطنبول.
المونيتور: لماذا اخترت مهنة الصحافة؟
أكيول: منذ أن كنتُ طفلة في كوسوفو والبوسنة والهرسك، اعتدتُ البيئات التي تقولب فيها التوتّرات السياسيّة الأجندة اليوميّة، كما في الشرق الأوسط، وتعرّفتُ عن قرب إلى التطهير الإثنيّ والممارسات القصوى مثل المجزرة في البوسنة والهرسك. وعلّمتني إراقة الدماء في البلقان في التسعينيّات أهميّة أن يكون للانسان صوت أو أن يسعى إلى ذلك أو يقدّمه من خلال الكتابة. أنا ممتنّة للفرص التي سُنحت لي لتشارك أنواع مختلفة من القصص مع جمهور أوسع والإضاءة من زاوية جديدة على مواضيع أعتبرها ذات صلة ومهمّة من الناحية الشخصيّة.
المونيتور: هل من إعلاميات شكّلن قدوةً لك لدى انطلاقتك في العمل الصحافي؟ من؟