تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

سيبل أوتكو بيلا تروي لنا لماذا تكتب

سيبل أوتكو بيلا، المساهمة في موقع "المونيتور"، تشاركنا آراءها وأفكارها عن الصحافة.

A protester stands against Turkish soldiers during clashes near Silivri, where a hearing on people charged with attempting to overthrow Prime Minister Tayyip Erdogan's Islamist-rooted government is due to take place August 5, 2013. A Turkish court on Monday sentenced a former military commander to life in prison and dozens of others including opposition members of parliament to long terms for plotting against the government, in a case that has exposed deep divisions in the country. Retired military chief of

تكتب سيبل أوتكو بيلا في موقع "المونيتور" منذ كانون الثاني/يناير 2013. إنها صحافية مستقلة مقيمة في أنقرة تغطّي الشؤون التركية منذ 15 عاماً. كانت مراسلة لدى "وكالة الصحافة الفرنسية" (ا ف ب) من 1999 إلى 2001، ونُشِرت المقالات التي كتبتها في تلك المرحلة في عدد كبير من الصحف حول العالم. وعملت أيضاً محرّرة في صحيفة "حرييت دايلي نيوز"، الصحيفة الأقدم الناطقة باللغة الإنكليزية في تركيا.

المونيتور:  لماذا اخترت مهنة الصحافة؟

بيلا:  في الواقع، لا أتذكّر أنني اتخذت قراراً واعياً. فقد كنت أحلم بامتهان الصحافة منذ نعومة أظفاري، عندما كنت مفتونة بالأراضي الأجنبية، والناس الغرباء، والثقافات المختلفة. على الأرجح أنني ربطت الصحافة بالسفر والحلم بزيارة كل تلك الأماكن البعيدة ذات يوم. خلال دراستي العلاقات الدولية، حصلت على وظيفة بدوام جزئي في منصب مساعدة رئيس تحرير الدوليات في صحيفة "حرييت دايلي نيوز" التركية. هناك أصبت بـ"عدوى الصحافة"، ولم أفكّر قط في العمل في أي مجال آخر. تبقى القصص الإنسانية الموضوع المفضّل بالنسبة إلي.

المونيتور:  هل من إعلاميات شكّلن قدوةً لك لدى انطلاقتك في العمل الصحافي؟ من؟

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish