تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

البيت الأبيض لا يأتي على ذكر كلمة "إبادة"

تتحدّث إدارة أوباما بطريقة غير مباشرة عن "فظائع 1915" التي أدّت إلى "انطفاء" 1.5 مليون حياة - من دون أن تقول مَن المسؤول عن مقتلهم.

U.S. President Barack Obama pauses during remarks at a reception for supporters of H.R. 2, the Medicare Access and CHIP Reauthorization Act of 2015 in the Rose Garden at the White House in Washington April 21, 2015.  REUTERS/Jonathan Ernst - RTX19Q1Z

واشنطن - مجدداً، أحجمت إدارة أوباما عن استخدام كلمة إبادة لوصف ما حل بالأرمن في تركيا قبل مئة عام.

فعلى الرغم من التعهّدات التي أطلقها أوباما خلال حملته الرئاسية باستخدام هذه الكلمة، تبدو إدارته - شأنها في ذلك شأن الإدارات السابقة - متردّدة في الإساءة إلى دولة حليفة عضو في "حلف شمال الأطلسي" (الناتو) تتواجد على الجبهات الأمامية في عدد كبير من النزاعات في الشرق الأوسط.

بدلاً من ذلك، تتحدّث إدارة أوباما بطريقة غير مباشرة عن "فظائع 2015" التي أدّت إلى "انطفاء" 1.5 مليون حياة - من دون أن تقول مَن المسؤول عن مقتلهم. بيد أن الأكاديميين والباحثين في مراكز الدراسات في واشنطن يقولون إن هناك إدراكاً متزايداً بأن مقتل الأرمن في تركيا خلال الحرب العالمية الأولى كان نتيجة حملة إبادة نفّذتها السلطات التركية العثمانية وبدأت بترحيل الأرمن بأعداد كبيرة من اسطنبول في 24 نيسان/أبريل 1915.

قال أرمان غريغوريان، وهو أستاذ مساعد في العلاقات الدولية في جامعة ليهاي هاجر من أرمينيا قبل عشرين عاماً، لموقع "المونيتور": "إنها مسألة وقت" قبل أن تلتقي الحكومة الأميركية مع الإجماع الأكاديمي حول تلك الأحداث المأسوية. وأضاف أن هناك زيادة مهمة في الوعي حول الإبادة في الولايات المتحدة والعالم، بما في ذلك من خلال لجوء وسائل الإعلام الكبرى إلى استخدام هذا المصطلح بوتيرة أكبر.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish