تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أكثر من 320 مطعماً في غزّة... ثقافة الاستهلاك تدفع أصحاب رؤوس الأموال للاستثمار في مجال التّغذية

Palestinians buy sandwiches from a restaurant in Gaza City on January 18, 2009. Taking advantage of a ceasefire, restaurants in the Gaza Strip re-opened their doors to customers at night for the first time since the beginning of Israel's offensive. Palestinian militants announced a one-week ceasefire today after Israel called a unilateral halt to the massive offensive on Gaza that has killed 1,300 people since beginning on December 27. AFP PHOTO OLIVIER LABAN-MATTEI (Photo credit should read OLIVIER LABAN-M

مدينة غزّة - ينهمك عمر الشوّا، وهو صاحب ومدير أحد المطاعم في مدينة غزّة، بالعمل في مطعمه المتخصّص بالوجبات والسندويشات الخفيفة والأراجيل، والّذي أنشأه بداية العام الماضي، ويصارع من أجل التّرويج له، خصوصاً أنّه يتنافس مع عشرات المطاعم المنتشرة في كلّ أرجاء قطاع غزّة.

وأشار الشوّا، الّذي كان يعمل في السابق بإدارة مطاعم عدّة، إلى أنّ مشاريع الطعام هي الوحيدة المجدية والمربحة في قطاع غزّة، وقال لـ"المونيتور: "لا يمكن العيش من دون الطعام، فهو ضروريّ، إضافة إلى أنّ المطاعم لا تخسر إلاّ نادراً، فرغم المصاعب الكثيرة الّتي تواجهنا في عملنا، ومن بينها انقطاع الكهرباء في شكل مستمرّ والحروب المتكرّرة الّتي توقف العمل لفترات طويلة، إلاّ أنّ العمل جيّد ومربح جدّاً".

ولفت إلى أنّ مطعمه، الّذي يندرج تحت قائمة المطاعم الشعبيّة الواسعة الانتشار في القطاع، يقبل عليه الكثير من الزبائن من كلّ الطبقات، نتيجة انخفاض أسعاره الّتي تناسب الجميع، وقال: "نحن نعتمد في مجال الرّبح على الإقبال الكبير من قبل الجمهور من كلّ الطبقات، وتشكّل أسعارنا، الّتي تناسب الجميع وتتراوح بين سبعة شواقل و12 شيقلاً عاملاً في ذلك الإقبال، ناهيك عن زيادة الإقبال في أشهر الصيف".

وتدخل إلى قائمة المطاعم في قطاع غزّة سنويّاً أسماء مطاعم عدّة، تتراوح بين الشعبيّة والرّاقية، وذلك نتيجة إقبال الشارع الغزيّ الشديد، الّذي يغري أصحاب رؤوس الأموال.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish