تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المفاوض الإيراني السابق: استحالة تحسين العلاقات مع الولايات المتّحدة

أكّد المفاوض النووي الإيراني السابق سعيد جليلي أنّه لا يمكن أن تنشأ أيّ علاقات بين الولايات المتّحدة وإيران بسبب سياسة أميركا التي تقضي بـ"ترسيخ سيطرتها على العالم".

Iran's chief negotiator Saeed Jalili addresses a news conference after a meeting in Baghdad, May 24, 2012. Iran and world powers agreed to meet again in Moscow next month for more talks to try to end the long-running dispute over Tehran's nuclear programme, but there was scant progress to resolve the main sticking points between the two sides. REUTERS/Thaier al-Sudani (IRAQ - Tags: POLITICS) - RTR32L0Q

في خطاب ألقاه المفاوض النووي الإيراني السابق سعيد جليلي في جامعة بوشهر في 22 نيسان/أبريل، أكّد أنّه لا يمكن أن تنشأ أيّ علاقة بين إيران والولايات المتّحدة بسبب الطريقة التي تنظر فيها أميركا إلى دورها في العالم. وإنّ جليلي، وهو ممثّل آية الله علي خامنئي أمام المجلس الأعلى للأمن القومي، كان كبير المفاوضين النوويّين الإيرانيّين من العام 2007 وحتّى 2013، عندما كان أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي؛ وهذا المحارب المتمرّس في الحرب العراقيّة الإيرانيّة هو أحد الأصوات الأكثر وضوحًا التي تعارض تحسين العلاقات مع الغرب.

قال جليلي، "كلّ من السياسات الخارجيّة هو نموذج يتمّ فيه وصف المبادئ، والأهداف، والقيم، والمصالح والحقوق المفترضة، وذلك يعطي صيغةً لفرص التعاون أو المواجهة". وبشأن الولايات المتّحدة وإيران، سأل جليلي، "لماذا نملك مقاربة ووجهة نظر خاصّتين تجاه الولايات المتّحدة الأميركيّة؟"

قال إنّه من أجل فهم هذه العلاقة الخاصّة و"فهم أميركا القائمة حاليًا بشكل جيّد، يجب دراسة نصّين؛ أوّلاً قراءة بيان الحقائق الخاصّ بأميركا بعد اتّفاقيّة لوزان؛ وثانيًا مراجعة استراتيجيّة الأمن القومي الأميركيّة للعام 2015 بدقّة".

أفاد جليلي بوجود أربع استراتيجيّات معلَن عنها يجب أن تنظر فيها إيران في ما يتعلّق بالولايات المتّحدة، وكانت النقطة الأولى هي الاستراتيجيّة التي نصّت على "ضرورة استمرار القيادة العالميّة الأميركيّة". أمّا الثانية فأفادت بأن تقوم الولايات المتّحدة "بالتحرّك بشكل منفرد في مواجهة التهديدات"، والثالثة بأن يستمرّ "النظام الدولي" الذي جرى إنشاؤه مع قيادة أميركا القويّة المتواصلة. وفي النهاية، نصّت النقطة الرابعة على ضرورة أن تستند القيادة الأميركيّة في عالم متغيّر إلى "القيم" الأميركيّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish