تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

وزير الدفاع الايراني: السعودية ستفشل في اليمن

وزير الدفاع الايراني: "الحكومة السعودية التي قامت بهذا الغزو العسكري بمساعدة من أمريكا وإسرائيل ومساعدة الاستخبارات من بعض الدول الإقليمية لن تفشل في تحقيق أهدافها غير الشرعية وحسب، بل ستهيء الظروف لـسقوطها.

Saudi Foreign Minister Saud al-Faisal gestures during a joint news conference with his French counterpart Laurent Fabius in Riyadh April 12, 2015. Saudi Arabia dismissed Iranian calls to end air strikes on neighbouring Yemen on Sunday as Saudi-led attacks hit a military camp in the Yemeni city of Taiz, killing eight civilians according to a medical source. REUTERS/Faisal Al Nasser  - RTR4X0EF

لقد أدّى التنافس الاقليمي بين إيران والسعودية إلى تحريض البلدين ضدّ بعضهما في كلّ من سوريا ولبنان والعراق. ولكّن اليمن كان السبب الرئيسي في تصعيد الحرب الكلاميّة بين الجانبين إلى مستويات غير مسبوقة. عندما قامت السعودية وحلفائها من الدول العربيّة بقضف اليمن في أواخر شهر آذار/مارس الماضي، زعمت بأنها تضرب الميليشيات الحوثية التي اتّهمتها بأنها تدعم إيران. إضعاف أهداف إيران التوسعية كان من بين أبرز نقاط الحوار للتحالف السعودي العربيّ حول قصف اليمن.

ولكنّ المسؤولون الإيرانيون لم يقفوا مكتوفي الأيدي بل ردّوا على التعليقات والتصريحات. فبعد الانتقادات التي صرّح بها المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي الخامنئي على القصف السعودي في 9 نيسان/أبريل الجاري، قام المسؤولون العسكريون الإيرانيون بتصريحات شديدة اللهجة.

ففي مؤتمر أمني عُقد في موسكو في 16 نيسان/ أبريل الجاري، قال وزير الدفاع الايراني: "الحكومة السعودية التي قامت بهذا الغزو العسكري بمساعدة من أمريكا وإسرائيل ومساعدة الاستخبارات من بعض الدول الإقليمية لن تفشل في تحقيق أهدافها غير الشرعية وحسب، بل ستهيء الظروف لـسقوطها وتدمير ما لا يمكن إصلاحه لا تعوض وسيكون مصيرها مثل مصير صدام [حسين]".

وقد أضاف: "يتعيّن على الحكومة السعودية أن تعي أنها لن تصبح دولة مهمة في المنطقة من خلال الدعم المالي واللوجيستيّ والتدريبات التي تقدّمها للتكفيريين والإرهابيين في سوريا والعراق وأفغانستان وآسيا الوسطى والقوقاز، ومن خلال مهاجمة اليمن بينما تمنع المساعدات الإنسانية ". وقال دهقان أن المملكة العربية السعودية لن تصبح دولة مهمّة في المنطقة إلّا عندما تسعى لتوحيد المسلمين وجمع الطوائف المختلفة، نظرا لأنها خادم الحرمين الشريفين في الإسلام.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish