يدلين يقول إنّ الاتّفاق الإيراني ليس اتّفاقًا سيئًا
في مقابلة مع المونيتور، أكّد الجنرال عاموس يدلين أنّ إسرائيل يجب ألّا تشعر بالذعر بسبب الاتفاقية الإيرانيّة، بل عليها أن تركّز على توضيح عدد من بنودها وأن تعيد إصلاح العلاقات مع الولايات المتّحدة.
عشيّة الإعلان المفاجئ عن الاتّفاقيّة الإطاريّة التي عُقِدت بين القوى العالميّة الستّ وإيران، أشار بعض المسؤولين المنتخبين وغير المنتخبين في القدس إلى أنه يجب تغيير اسم مدينة لوزان السويسريّة السلميّة إلى اسم يزخر أكثر بالمعاني: ميونيخ، في إشارة إلى الاتفاقيّة التاريخيّة عشيّة الحرب العالمية الثانية.
حضّرت القيادة الإسرائيليّة هجومًا مضادًا لدى الكشف، عندما وإذا تم، عن "اتفاقية الاستسلام المخزية" الشبيهة باتّفاقية تشامبرلين، بين إيران والقوى العالميّة. وفي مقابلات أجراها في الأسبوعين الماضيين نائب وزير الخارجيّة تساحي هنغبي، وصف الاتفاقيّة المنبثقة والمفاوضات التي سبقتها بين إيران والقوى العالميّة بأنها "إفلاس أخلاقي".
وإنّ هنغبي، أحد أكثر السياسيّين اتزانًا وخبرة في إسرائيل، كان أيضًا من المساعدين المقرّبين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على مدى العامين المنصرمين. وإلى جانبه، قام خبراء ومساعدون آخرون بالمشاركة في حلقة جنونيّة من المقابلات والتصريحات المتكرّرة بشكل شبه يومي، وكان على رأسهم وزير الشؤون الاستخباراتيّة يوفال شتاينتس، بالإضافة إلى مسؤولين في وزارة الدفاع، وعناصر سابقين في الموساد، وطبعًا، نتنياهو نفسه.
ومساء يوم 2 نيسان/أبريل، عندما أطلّ كلّ من وزير الخارجيّة الإيراني محمد جواد ظريف ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتّحاد الأوروبي فيديريكا موغريني على الإعلام، دخلت القدس حالة من الصدمة.