تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

سلفيّو الأردن يحوّلون ولاءهم إلى داعش

مع التغيّر المستمرّ في التحالفات المقاتلة، أصبح موقف الأردن الاستراتيجي من الجماعات السّلفيّة أكثر تعقيدًا من أيّ وقت مضى.

Radical Muslim cleric Abu Qatada (R) listens to Islamist scholar Sheik Abu Mohammad al Maqdisi during a celebration after his release from a prison near Amman September 24, 2014. Abu Qatada walked free from a Jordanian jail on Wednesday after being cleared of charges of conspiring in a plot to attack tourists - his second acquittal this year following a long extradition process from Britain. The state security court in the capital Amman ruled that the charges against the radical preacher - providing spiritu

عمان، الأردن – إنّ نشوء تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا والحرب الأهلية التي شنّها هذا التنظيم كان لهما انعكاسات كبيرة على المشهد السلفي الجهادي في الأردن الذي تميّز مؤخرًا بتطوّر في الحركيّات الداخليّة للمجموعة.

بحسب تقدير الخبراء، يقاتل حوالي 2,000 سلفي جهادي في سوريا اليوم، لكنّ الباحث حسن أبو هنية قال في مقابلة أجراها مع المونيتور إنّه يعتقد أنّ هذا العدد أقلّ بقليل، مع 1,200 منتشرين حاليًا في سوريا وحوالي 350 سبق وقُتِلوا في النزاع.

وقال مروان شحادة للمونيتور، وهو خبير في التنظيمات المتطرّفة، "جرى توقيف 400 آخرين لمحاولتهم الانضمام إلى التنظيمات المتطرّفة في سوريا".

أمّا المثير للاهتمام فهو أنّ الحركة الجهاديّة الأردنيّة قد شهدت تحوّلات مهمّة في العامين الماضيين، ففي حين كان يتحدّر معظم الجهاديّين السلفيّين في البداية من جذور فلسطينيّة، نجد اليوم عددًا متزايدًا من القادمين من شرق الأردن الذين انضمّوا إلى التنظيم، مثل عامر الخلايلة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish