إقفال الحدود السورية هو بمثابة ضربة للاقتصاد الأردني
استولى الجيش السوري الحرّ على معبر نصيب الحدودي الاستراتيجي، وهو طريق تجاري رئيسي بين الأردن وسوريا، ما دفع بالحكومة الأردنيّة إلى البحث عن خيارات نقل وأسواق تصدير بديلة.
جابر، الأردن – إنّ ما تبقّى من قوافل الشاحنات التي اعتادت التجوال ذهابًا وإيابًا عبر المعبر الرئيسي بين الأردن وسوريا بات يشبه باحة من الشاحنات العالقة التي تجهل مصيرها.
قال للمونيتور فوزي عبد النبي، ممثّل من الجيش الأوّل، وهو إحدى الفصائل الجنوبيّة في الجيش السوري الحرّ، إنّ الثوار المعتدلين الذين يقاتلون حكومة الرئيس السوري بشار الأسد استولوا على موقع "نصيب" الحدودي الحيوي في سوريا في 1 نيسان/أبريل بعد انسحاب جيوش الرئيس من المنطقة.
منذ ذلك الحين، أقفلت الأردن آخر مدخل رسمي لها، يدعى معبر جابر من جهة الأردن، على طول الحدود الشمالية المشتركة مع سوريا والممتدّة على طول 370 كم. كان قد جرى في خلال سنوات النزاع الخمس إقفال معابر أخرى، لكن لا يزال الجنود الأردنيّون يستقبلون اللاجئين السوريّين على حواجز خاصّة على طول الحدود.
هذه الطريق هي إحدى القنوات التجاريّة الأكثر ازدحامًا في الشرق الأوسط، وهي تكتظّ بالقافلات منذ قرون. واليوم، هي تصل أوروبا بالشرق الأوسط عبر تركيا، وسوريا، والأردن، والعراق والسعوديّة.