تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

معركة وشيكة بين الثوّار و"داعش" في شمال حلب

A rebel fighter of al-Jabha al-Shamiya (the Shamiya Front) is seen through the scope of a new locally made cannon named "al-Qannas" (Sniper) before launching it towards forces loyal to Syria's President Bashar al-Assad stationed in Hanano barracks in Aleppo April 8, 2015. The cannon is decorated with two mock rockets. REUTERS/Abdalrhman Ismail - RTR4WJOI

ريف حلب، سوريا – يعزّز الثوّار من قوّاتهم في ريف حلب الشماليّ مع الحديث عن هجوم مرتقب لتنظيم "الدولة الإسلاميّة" (داعش)، الذي نفّذ الثلثاء في 7 أبريل/نيسان هجومين انتحاريّين، استهدفا مقرّين للجبهة الشاميّة في شمال حلب.

وأسفر التّفجيران اللّذان وقعا في شكل متزامن، داخل كلّ من بلدة مارع وقرية حور كلس عن مقتل 31 مقاتلاً من الثوّار، من بينهم القياديّ في الجبهة الشاميّة يحيى حافظ (أبو مريم).

ولم يكن سهلاً الدخول إلى مارع، فحواجز الثوّار عند أطراف البلدة باتت تدقّق في شكل كبير بهويّة الأشخاص المتوجّهين إليها بعد حدوث التّفجيرين. ولن يُسمح لك بالدخول ما لم تكن من أبناء البلدة أو ما لم تقدّم سبباً ملحّاً لدخولك.

ومع ذلك، فإنّ الاختراق الأمنيّ هو سمة بارزة في معظم مناطق سيطرة الثوّار، فكيف لشاحنة محمّلة بأطنان من المتفجّرات اجتياز حواجز الثوّار والوصول إلى مقرّ قيادة الجبهة الشاميّة؟

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish