القاهرة، مصر – اعتبر وزير الآثار المصريّ الدّكتور ممدوح الدماطي في حديث خاصّ لـ"المونيتور"، أنّ ما يحدث من ترويج شائعات من وقت إلى آخر لتشويه صورة التراث الفرعونيّ المصريّ، على غرار شائعة انهيار هرم زوسر وعدم أصليّة لوحة "أوز ميدوم"، بمثابة حملة ضدّ التراث الفرعونيّ. وشدّد على أنّ أحداً لن يستطيع إخراج التراث الفرعونيّ من قائمة التراث العالميّ لأنّ إخراجه يعني إزالته من الوجود.
وهرم الملك زوسر في منطقة سقارة بالقاهرة يعد أقدم مبنى تذكاري في العالم ، وهو جزء من مجمع دفن تنتمي للأسرة الفرعونية الثالثة 2647 وحتى 2573 قبل الميلاد، وتم تصميمه على يد المهندس المعماري إمحوتب. تلقب لوحة "أوز ميدوم", بموناليزا الفن المصري لقيمتها الجمالية ,والتي تم اكتشافها عام 1869م بمقبرة لأحد النبلاء الفراعنة "نفر ماعت" وزوجته , ومعروضة بالمتحف المصري .
وفي الوقت الذي لم يحدد فيه الوزير من يقف وراء تلك المؤامرة إلا أنه إتهم وسائل الاعلام المحلية والعالمية بأنها أحد الأطراف الشريكة في هذه المؤامرة وان كان عن غير قصد لتناولها تلك الشائعات والترويج لها .. وكانت وسائل الاعلام سلطت الضوء مؤخرا على مزاعم بشأن أن اليونسكو قد شطبت مواقع أثرية مصرية ومنها هرم سقارة (زوسر) من على قائمة التراث العالمي بسبب أخطاء في الترميم.
والدكتور ممدوح محمد جاد الدماطي هو أستاذ الآثار المصرية القديمة الحاصل على جائزة التفوق في مجال العلوم الاجتماعية عام 2010 , وشغل منصب رئيس مجلس قسم الآثار بكلية الآداب جامعة عين شمس منذ 2006،وحتى تولىه حقيبة وزارة الآثار في يونيو عام 2014 بعد عدد من اعتصامات ووقفات احتجاجية من العاملين بالوزارة المطالبين برحيل سابقه د.محمد إبراهيم لفشله في قيادة منظومة الآثار , وهو من مواليد القاهرة سنة 1961, وفي عام 2001 شغل منصب مدير عام المتحف المصري لمدة ثلاث سنوات ,كما قام بتدريس آثار مصر وتاريخ الفن المصري القديم في جامعات دولية, منها جامعة بازل بسويسرا , والجامعة الأمريكية بالقاهرة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.