تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

افتتاح مهرجان السجّادة الحمراء بنجوم من حيّ الشجاعيّة

Palestinians place a red carpet between the ruins of houses, that witnesses said were destroyed by Israeli shelling during a 50-day war last summer, before they display a film on the war in the east of Gaza City May 12, 2015. REUTERS/Mohammed Salem 







 - RTX1CNQ9

مدينة غزّة - لم يمش على السجّادة الحمراء جاك نيكلسون أو جوني ديب أو براد بيت، وبالطبع لم تمش أنجيلينا جولي، بل من مشي على السجّادة الحمراء في مهرجان السينما "كرامة-غزّة" لحقوق الإنسان، هم الحاجّة فاطمة الجعبري والأطفال أحمد الراعي ومحمّد أبو شمالي وسلسبيل أبو شنب، ومئات آخرون من نجوم قطاع غزّة، تحديداً من سكّان حيّ الشجاعيّة.

فقد أصرّ مدير المهرجان المخرج خليل المزيّن على أن يكون الافتتاح من حيّ الشجاعيّة المدمّر في الحرب الأخيرة على القطاع، التي بدأت في 8 تمّوز/يوليو2014، وانتهت في 26 آب/أغسطس 2014.

وافترش المزيّن السجّادة الحمراء التي يبلغ طولها 60 متراً بين ركام المنازل، فكانت جزءاً من المشهد من دون مبالغة. فهو لم يضع مسرحاً عملاقاً أو شريطاً ذهبيّاً للافتتاح، بل سجّادة حمراء ممتدّة كانت بمثابة افتتاح المهرجان في 12 أيّار/مايو 2015، والذي استمرّ لمدّة ثلاثة أيّام.

أخذ مهرجان السينما الذي بدأ بالسجّاد الأحمر، وصوت الأغاني الوطنيّة وازدحام عشرات الأطفال، مكاناً بين البيوت المهدّمة، في أكثر مناطق حيّ الشجاعيّة تدميراً وهي منطقة الكوربا إلى جانب مسجد التوفيق.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish