تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لماذا تفشل حركات الشباب في التغيير في غزّة؟

Palestinians chant slogans during a protest in Gaza City on April 29, 2015, organized by the Palestinian Youth Organization, calling for an end to political division, the re-opening of the Rafah crossing border and the reconstruction of destroyed houses that were damaged in the 50-day war between Israel and Hamas militants in the summer of 2014. AFP PHOTO / MOHAMMED ABED        (Photo credit should read MOHAMMED ABED/AFP/Getty Images)

مدينة غزة - يشعر عدد متزايد من الشباب، عاماً بعد الآخر، باليأس من إمكان تحسّن الأوضاع في قطاع غزّة الذي يعاني من الحصار منذ فوز حركة حماس في الانتخابات في عام 2006 بـ76 مقعداً، إضافة إلى أنّه شهد ثلاث حروب أدّت إلى دمار أجزاء كبيرة منه، وارتفاع البطالة، وإغلاق المعابر مثل معبر رفح البري، وغالباً ما أدّى هذا اليأس بالشباب إلى الدعوة إلى مظاهرات تهدف إلى التغيير، لكنّها انتهت كلّها بالفشل.

وكان آخر حراك صباح 29 نيسان/أبريل 2015، في حيّ الشجاعيّة والمسمّى حراك 29 نيسان، لكنّه انتهى إلى عدم النجاح. فقد بدأ الشباب بالتجمّع، لكنّ عددهم بقي ضئيلاً، إضافة إلى وجود اختلاف واضح في الشعارات بين المتظاهرين.

فقد كان جزء من المتظاهرين يهتف بعودة الكهرباء وتحسين الأوضاع المعيشيّة وإنهاء الانقسام، وجزء آخر من المتظاهرين ينادي بوقف التنسيق الأمنيّ في الضفّة الغربيّة ويهتف للمقاومة.

وسرعان ما انتهت هذه المظاهرات التي حضرها "المونيتور"، بمجرّد أن هجمت مجموعة من الشباب الذين يحملون العصي، ويرتدون زيّاً مدنيّاً، على المتظاهرين، وقد وصف بعض المتظاهرين لـ"المونيتور" بأنّ المعتدين من الشباب "مناديب" يعملون لأجهزة أمن غزّة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish