تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بغداد تتلعثم في قضية اللاجئين في مدينة الرمادي

هجّرت الدولة الإسلامية 180 ألف نازح عراقي من الرمادي؛ تستفيد الدولة الإسلامية من التدخل العسكري السعودي في اليمن وجبهة النصرة تسعى إلى إعادة ترتيب صفوفها.

Displaced Sunni women fleeing the violence in Ramadi, carry bags as they walk on the outskirts of Baghdad, May 24, 2015. Iraqi forces recaptured territory from advancing Islamic State militants near the recently-fallen city of Ramadi on Sunday, while in Syria the government said the Islamists had killed hundreds of people since capturing the town of Palmyra.  REUTERS/Stringer - RTX1ED8I

ضياع الفرص بعد سقوط الرمادي

قال متحدث بإسم المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في 29 أيار/مايو إنّ المتطلبات المرهقة للحكومة العراقية لتأمين الوثائق صعّبت حياة حوالي 85 ألف عراقي مهجّر بسبب وقوع مدينة الرمادي في يَد الدولة الإسلامية (داعش) في 17 أيار/مايو.

بحسب المفوضية، يساوي عدد النازحين من مدينة الرمادي الآن 180 ألف منذ بدء القتال في شهر نيسان/أبريل.

كتب مصطفى الكاظمي من بغداد أنّه وبسبب رد الحكومة العراقية على سقوط الرمادي بالإضافة إلى فرضها متطلّب رعاية للأشخاص الراغبين في الدخول إلى بغداد، ازداد الوضع سوءاً على النازحين وعلى التوترات الطائفية التي تقف وراء الأزمة السياسية في البلاد.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish