بغداد تتلعثم في قضية اللاجئين في مدينة الرمادي
هجّرت الدولة الإسلامية 180 ألف نازح عراقي من الرمادي؛ تستفيد الدولة الإسلامية من التدخل العسكري السعودي في اليمن وجبهة النصرة تسعى إلى إعادة ترتيب صفوفها.
ضياع الفرص بعد سقوط الرمادي
قال متحدث بإسم المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في 29 أيار/مايو إنّ المتطلبات المرهقة للحكومة العراقية لتأمين الوثائق صعّبت حياة حوالي 85 ألف عراقي مهجّر بسبب وقوع مدينة الرمادي في يَد الدولة الإسلامية (داعش) في 17 أيار/مايو.
بحسب المفوضية، يساوي عدد النازحين من مدينة الرمادي الآن 180 ألف منذ بدء القتال في شهر نيسان/أبريل.
كتب مصطفى الكاظمي من بغداد أنّه وبسبب رد الحكومة العراقية على سقوط الرمادي بالإضافة إلى فرضها متطلّب رعاية للأشخاص الراغبين في الدخول إلى بغداد، ازداد الوضع سوءاً على النازحين وعلى التوترات الطائفية التي تقف وراء الأزمة السياسية في البلاد.