رام الله، الضفّة الغربيّة — نال المتحف الفلسطينيّ غير الحكوميّ عضويّة المجلس العالميّ للمتاحف (ICOM) في 11 أيّار/مايو، ليكون بذلك المتحف الفلسطينيّ الأوّل الذي يحصل على عضويّة المجلس، الذي يضمّ في عضويّته أكثر من 32 ألف متحف، ممّا سيشكّل دافعاً قويّاً لعمله.
ويعتبر المتحف الفلسطينيّ الذي وضع حجره الأساس في 11 نيسان/أبريل 2013 على مساحة تقدّر بـ40 دونم في بلدة بيرزيت القريبة من رام الله بتمويل من مؤسّسة تعاون، الأضخم من نوعه، إذ يهدف القائمون عليه إلى أن يشكّل واجهة حضاريّة وثقافيّة تساهم في حفظ تراث فلسطين وتاريخها وروايتها الوطنيّة الثقافيّة، من أجل إيصالها إلى مختلف أنحاء العالم بتقنيّات حديثة.
ويتربّع المتحف على تلّة قرب جامعة بيرزيت، حيث يمثّل تصميمه الخارجيّ تحفة فنيّة وواجهة حضاريّة للثقافة، وقد قام بتصميمه مكتب معماريّ إيرلنديّ بنمط حديث وعصريّ، فقد جاء تصميمه على شكل المدرجات الزراعية الفلسطينية القديمة، حيث كان الفلسطينيون يقومون بتقطيع وتقسيم الاراضي الزراعية المستخدمة الى مساحات وقطع زراعية فوق بعضها البعض يفصل بينها جدار من الحجارة بحيث تأخذ شكل المدرجات، وذلك لحفظ التربة من الانجراف وحفظ مياه الامطار في الارض، على أن تحيط بالمتحف مجموعة من الحدائق والبيارات المزروعة بأشجار وأزهار من البيئة الأصليّة لفلسطين.
وقالت مديرة العلاقات العامّة والإعلام في المتحف رنا العناني لـ"المونيتور": "حصل المتحف الفلسطينيّ على عضويّة المجلس العالميّ بعدما تقدّمنا بطلب من أجل ذلك، بهدف وضع فلسطين على خريطة المتاحف العالميّة، والتعاون مع المتاحف العالميّة والعربيّة، وتبادل الخبرات العلميّة والعمليّة لتطوير جودة العمل، ورفع كفاءة العاملين، وتدريبهم لاكتساب خبرات غير موجودة في المتحف وفلسطين، وحماية الإرث والثقافة الفلسطينيّين، استناداً إلى الاتّفاقيّات الدوليّة التي يستند إليها المجلس في عمله".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.