تخوض حوار الطرشان مع السلطة... مخيّمات الضفّة على صفيح ساخن
رام الله - في مخيّم بلاطة الواقع شرق مدينة نابلس، شمال الضفّة الغربيّة، تعيش أمّ حسام الساحلي (48 عاما) ظروفاً معيشيّة صعبة في ظلّ الفقر والبطالة العالية في المخيّم، الذي يعتبر من أكبر مخيّمات الضفّة الغربيّة.
حال الفقر والعوز، أضيفت إليه أخيراً ملاحقة من قبل أجهزة السلطة الفلسطينيّة لأبنائها الذين سلّموا أنفسهم أخيراً للأمن الفلسطينيّ، واحتجزتهم في سجونها بحجّة خروجهم عن القانون.
تقول أمّ حسام إنّ أبناءها، محمّد ورياض ومحمود، سلّمهم والدهم الذي يعمل كمقدم في جهاز المخابرات العامة إلى السلطة قبل شهر، بعد ابتزاز خضع إليه من قبل الجهاز الأمني التابع للسلطة بفقدانه عمله الذي يشكّل مصدر دخل العائلة الوحيد.
أبناء أمّ حسام الثلاثة كانوا مطلوبين من السلطة بسبب امتلاكهم السلاح، وعدم تسليمه إلى الأمن الفلسطينيّ خلال الحملات الأمنيّة التي شنّها أخيراً على المخيّمات، وليس كما يشيع الأمن الفلسطينيّ أنّهم "خارجون عن القانون وتجّار مخدّرات"، على حدّ تأكيدها.