تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تخوض حوار الطرشان مع السلطة... مخيّمات الضفّة على صفيح ساخن

Palestinian children walk past garbage discarded near a section of the controversial Israeli barrier, in Shuafat refugee camp in the West Bank near Jerusalem November 21, 2013. Marooned behind the wall, Israel's controversial barrier, the Shuafat refugee camp reveals the state's uneven treatment of Arab and Jewish neighbourhoods, creating a de facto partition of Jerusalem, which is the epicentre of the Middle East conflict. Picture taken November 21, 2013. REUTERS/Ammar Awad (WEST BANK - Tags: POLITICS SOCI

رام الله - في مخيّم بلاطة الواقع شرق مدينة نابلس، شمال الضفّة الغربيّة، تعيش أمّ حسام الساحلي (48 عاما) ظروفاً معيشيّة صعبة في ظلّ الفقر والبطالة العالية في المخيّم، الذي يعتبر من أكبر مخيّمات الضفّة الغربيّة.

حال الفقر والعوز، أضيفت إليه أخيراً ملاحقة من قبل أجهزة السلطة الفلسطينيّة لأبنائها الذين سلّموا أنفسهم أخيراً للأمن الفلسطينيّ، واحتجزتهم في سجونها بحجّة خروجهم عن القانون.

تقول أمّ حسام إنّ أبناءها، محمّد ورياض ومحمود، سلّمهم والدهم الذي يعمل كمقدم في جهاز المخابرات العامة إلى السلطة قبل شهر، بعد ابتزاز خضع إليه من قبل الجهاز الأمني التابع للسلطة بفقدانه عمله الذي يشكّل مصدر دخل العائلة الوحيد.

أبناء أمّ حسام الثلاثة كانوا مطلوبين من السلطة بسبب امتلاكهم السلاح، وعدم تسليمه إلى الأمن الفلسطينيّ خلال الحملات الأمنيّة التي شنّها أخيراً على المخيّمات، وليس كما يشيع الأمن الفلسطينيّ أنّهم "خارجون عن القانون وتجّار مخدّرات"، على حدّ تأكيدها.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish