تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لماذا تحتاج إسرائيل إلى أوباما

تحتاج إسرائيل إلى رئيس أميركيّ يحاول توجيهها بعيداً عن الاحتلال، ولا يخشى انتقادها والتعاطف في الوقت نفسه مع الأطفال الإسرائيليّين والفلسطينيّين على حدّ سواء – كما يفعل الرئيس باراك أوباما.

U.S. President Barack Obama pauses during remarks on Jewish American History Month at the Adas Israel Congregation synagogue in Washington May 22, 2015. REUTERS/Jonathan Ernst - RTX1E5LF

يجري الحديث عن أنّ الرئيس الأميركيّ باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتناهيو سيجتمعان في البيت الأبيض في منتصف تموز/يوليو لمناقشة الاتّفاق الإيرانيّ المحتمل والجهود الهادفة إلى استئناف عمليّة السلام الإسرائيليّة الفلسطينيّة. لكنّ الولايات المتّحدة الأميركيّة نفت هذه الشائعة.

وقال مصدر مقرّب من نتنياهو لـ "المونيتور"، رافضاً الكشف عن اسمه، إنّه مع اقتراب الاتّفاق النوويّ الإيرانيّ، ستستمرّ الحكومة الإسرائيليّة ووزيرها بمحاربة أوباما بشأنه في الكونغرس وأمام الرأي العامّ الأميركيّ. وسيستمرّان في تصوير أوباما على أنّه ساذج وضعيف.

لا شكّ في أنّ نتنياهو يريد رئيساً أميركيّاً أكثر عدوانية – يتدخّل عسكريّاً في سوريا وإيران- رئيساً لا يسعى بقوّة إلى حلّ للدولتين ويمتنع عن انتقاد سياسة إسرائيل الاستيطانيّة واحتلال الضفّة الغربيّة. في الواقع، تسجّل العلاقة بين الإدارة الأميركيّة الحاليّة والحكومة الإسرائيليّة أدنى مستوى لها في التاريخ.

مع ذلك، قد يكون أوباما، من نواحٍ عدّة، الحليف الأفضل الذي عرفته إسرائيل في البيت الأبيض. لقد شاركتُ إلى جانب الرئيس الإسرائيليّ السابق شيمون بيريز في بناء العلاقات الإسرائيليّة الأميركيّة مع الرؤساء الأميركيّين جيمي كارتر ورونالد ريغن وجورج بوش الأب وبيل كلينتون. في خلال تلك الفترات، حكم إسرائيل رؤساء حكومة من حزبي الليكود والعمل، لكنّ العلاقات الثنائيّة كانت دائماً وثيقة. وكان هناك دعم دفاعيّ قويّ وغير مشروط، وتنسيق كبير للسياسات في ما يتعلّق بالوضع في الشرق الأوسط وعمليّات السلام الإقليميّة، خصوصاً في خلال اتّفاق أوسلو مع الرئيس كلينتون.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish