تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل ستؤدّي خسائر حزب العدالة والتنمية إلى إعادة نظر تركيا في مسألة سوريا؟

خسر حزب العدالة والتنمية الحاكم الدّعمَ الكردي بسبب سياسات الرئيس أردوغان بشأن سوريا؛ بطاركة الشرق يلتقون في دمشق لطمأنة المجتمعات المسيحيّة في الشرق الأوسط.

Supporters wave Turkish national and party flags as they shout slogans outside the AK Party headquarters in Ankara, Turkey, June 7, 2015. Turkish President Tayyip Erdogan's hopes of assuming greater powers suffered a serious blow on Sunday when the ruling AK Party failed to win an outright majority in a parliamentary election, partial results showed. With 94 percent of ballots counted, the AKP had taken 41 percent of the vote, according to broadcaster CNN Turk, a result which will leave it struggling to for

قد يفضّل الجيش التركي التغيير حول مسألة سوريا

كتب فهيم تشتكين أنّ بعض أعضاء حزب العدالة والتنمية يسـألون ما إذا كانت سياسة تركيا بشأن سوريا قد ساهمت في خسارة الحزب الحاكم ما يصل إلى 53 مقعدًا (لينخفض عدد مقاعده من 327 إلى 258 مقعدًا من أصل 550) في انتخابات البرلمان التركي الأسبوع الماضي:

"يعتبر كثيرون أنّ أحد الأسباب وراء الأداء السيّئ لحزب العدالة والتنمية في انتخابات العام 2015 هو سياسته في الملفّ السوري. في حين تسأل القاعدة المؤيّدة لحزب العدالة التنمية بغضب في رسائل عبر الانترنت: 'من خسر الانتخابات؟ القدس، وسوريا، ومصر والصومال هي التي خسرت'، هناك من يعتبر من بين الآباء المؤسّسين للحزب أنّ هذا الأخير خسر أصوات الناخبين في المحافظات الواقعة على الحدود السورية وفي صفوف الأكراد بشكل عام بسبب سوء تعاطيه مع قضيّتَي روجافا [غرب كردستان] وكوباني [في سوريا]. ويعتبر هؤلاء الآباء المؤسّسون الآن أنه من الضروري اتّباع مسار جديد لتسوية الأزمة السورية."

إنّ إعادة النظر في سياسة سوريا قد تفتح النقاش حول ما إذا كانت تركيا تبذل جهودًا كافية لوقف إمداد الجماعات الجهاديّة بالأسلحة وتمويلها، وللوفاء بالتزاماتها كعضو في الناتو في الائتلاف الذي تقوده الولايات المتّحدة ضدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة (داعش)، وهي مواقف أعاقت الجهود الدوليّة لقمع المقاتلين الأجانب في سوريا.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish