هجمات سيناء قد تقرب حماس من مصر
ما زالت العلاقة الفلسطينية المصرية تتأثر بالأحداث الميدانية التي تشهدها الحدود بين سيناء وغزة منذ اندلاع ثورة يناير 2011 المصرية، وجاءت هجمات سيناء الأخيرة ضد الجيش المصري، لتطرح أسئلة هامة حول مستقبل هذه العلاقات، وإمكانية تحسنها أو تدهورها، بناء على تطورات الموقف الميداني.
تابع الفلسطينيون في غزة هجمات سيناء الدامية يوم 1 يوليو بقلق شديد، حين هاجم عشرات المسلحين من "ولاية سيناء" التابعة لتنظيم الدولة مواقع عسكرية تابعة للجيش المصري، وخاض الجانبان اشتباكات مسلحة استمرت عدة ساعات، وأسفرت عن سقوط العشرات من الجانبين بين قتيل وجريح.
نفي الاتهامات
مخاوف الفلسطينيين، لاسيما سكان رفح جنوب قطاع غزة، عبر عنها جهاد الراعي أحد سكان رفح، الذي أكد أن خشيتهم تنبع من "أن تؤثر هذه الهجمات سلباً على تحسن علاقتهم التي بدأت لتوها مع مصر من جهة، ومن جهة أخرى أن تمتد الأحداث الميدانية في سيناء إلى غزة، حيث سمع سكان القطاع أصوات القذائف وإطلاق النيران بين الجيش المصري والمسلحين في الأول من يوليو".
لم تكن الاشتباكات الدامية في منطقة الشيخ زويد، أحداثاً مصرية فحسب، بل شعرالمواطن الراعي وجيرانه أنهم في قلبها، نظراً لقرب مواقع الهجمات من حدود غزة الجنوبية التي تبعد عنها مسافة لا تزيد عن 20 كيلومترا، مما شكل لهم مصدر قلق من انتقالها إليهم في الفترة القادمة.