تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل.. على نار هادئة

يمكن القول أن قطار صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل قد انطلق عملياً، مع الاعتراف الإسرائيلي بوجود أسرى إسرائيليين بحوزة حماس في غزة، من القتلى والأحياء، وإعلان حماس عن بدء مساعي الوسطاء الدوليين لديها، للبحث في مطالبها لإطلاق سراحهم، وهو ما يفسح المجال لفتح صفحة جديدة من المواجهة بين حماس وإسرائيل عنوانها العمل الاستخباري والأمني بعيداً عن استخدام القذائف والصواريخ.

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu (L) delivers a statement to the media after visiting the family of Avraham Mengisto, outside their home in the southern city of Ashkelon, Israel July 10, 2015. Two Israeli citizens, one of them Mengisto, are being held by Hamas Netanyahu said on Thursday, a situation that could lead to demands for a prisoner exchange between Israel and the Islamist militant group. Hamas, which took control of the Palestinian coastal enclave in 2007 and fought three wars with Israel

للمرة الأولى تعلن حماس يوم 7 يوليو على لسان خالد مشعل رئيس مكتبها السياسي، أن إسرائيل طلبت منها، عبر وسيط أوروبي، لم تكشف هويته، الإفراج عن أسيرين مدنيين وجثتين لديها، لكن حماس امتنعت عن تقديم أي رد على هذا الطلب، وفقاً لحديث مشعل أمام عدد من الصحفيين العرب في الدوحة.

فيما أعلن أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، يوم 8 يوليو، أن أوراق حرب غزة 2014، لا تزال مفتوحة، وعلى رأسها ملف الأسرى، قاصداً بذلك الأسرى الإسرائيليين في غزة.

حرب غزة

منذ انتهاء الحرب الأخيرة على غزة أواخر أغسطس 2014، وحماس تبدو مطمئنة أن لديها أوراقاً قد تجبر إسرائيل على تحقيق مطالبها المتعلقة برفع حصار غزة، وفتح المعابر، ومن بين هذه الأوراق الأسرى الإسرائيليين الذين سقطوا بأيدي مقاتليها خلال الحرب.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish