مقابر الأرقام... الجرح المفتوح الذي يسعى الفلسطينيّون إلى إغلاقه
تواصل إسرائيل احتجاز 262 شهيداً في مقابر الأرقام، في وقت يسعى الفلسطينيّون إلى استعادة جثامين أبنائهم وإغلاق هذا الجرح المفتوح منذ عشرات السنين.
رام الله، الضفّة الغربيّة — اعاد ما نشرته صحيفة يديعوت احرنوت الاسرائيلية في 16 تموز عن طرح اسرائيل عرضا على حركة حماس عبر مصر يتضمن الافراج عن مجموعة من اسرى الحركة اعتقلتهم في غزة وعدد من جثامين الشهداء مقابل جثمان الجنديين الاسرائيليين لدى الحركة ملف شهداء الارقام الذين تحتجزهم اسرائيل لبؤرة اهتمام الفلسطينيين.
ويرى الفلسطينيون ان اسرائيل تسعى من خلال هذا الطرح الى ابتزاز الفلسطينيين بالشهداء من اجل استعادة جنودها.
وقال مدير عام مركز القدس للاستشارات القانونية الذي اطلق الحملة الوطنية لاستعادة جثامين الشهداء عصام العاروري لـ"المونيتور"، "دخل ملف شهداء الارقام في تعقيد جديد، مع دخول تغيرات في السياسة الاسرائيلية المتعلقة به، بعد الحرب على غزة واعتراف اسرائيل بوجود اشلاء لجنديين اسرائيليين، اذ تحاول اسرائيل استخدام جثامين الشهداء كملف تفاوضي وممارسة نوع من الابتزاز السياسي للفلسطينيين، رغم تعهدها سابقا في المفاوضات بنيتها الافراج عنهم".
عائلة قائد مجموعات الفهد الأسود التابعة إلى حركة فتح في الانتفاضة الأولى في مدينة نابلس ناصر البوز، تعيش حالة انتظار لمعرفة مصير ابنها، الذي لم تسمع عنه شيئاً منذ آب/أغسطس 1989.