تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"حماس" تتلقّى ضربة قاسية من السلطة الفلسطينيّة في الضفّة

تزداد الفجوة اتّساعاً يوماً بعد يوم بين السلطة الفلسطينيّة و"حماس"، بعد أن تلقّت الأخيرة ضربة قاسيّة شملت اعتقال المئات من كوادرها في الضفّة الغربّية في أوائل يوليو/تمّوز الحاليّ على يدّ الأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة، ممّا دفعها إلى التّلويح باتّخاذ إجراءات لم تكشف عنها لوقف هذه الاعتقالات، الّتي تعتبر الأقوى منذ عام 2007.

A member of the Palestinian security forces is seen behind a flag during a celebration in the West Bank city of Ramallah upon the return of Palestinian President Mahmoud Abbas from the U.N. General Assembly in the U.S., September 25, 2011. The Palestinians want the United Nations Security Council to decide on their bid for full membership of the world body within a fortnight, a leading official in the Fatah movement of President Mahmoud Abbas said on Saturday. REUTERS/Darren Whiteside (WEST BANK - Tags: POL

لقد استيقظ الفلسطينيّون في الضفّة الغربيّة في 3 يوليو/تمّوز على أنباء تفيد بحملة اعتقالات واسعة للأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة ضدّ المئات من عناصر "حماس" وكوادرها في أنحاء الضفّة بصورة مفاجئة، واستمرّت الحملة حتّى كتابة هذه السطور في 15 يوليو/تمّوز، وتركّزت الاعتقالات في مدن طولكرم وسلفيت والخليل وبيت لحم ونابلس.

حماس نشرت يوم 14 يوليو على موقعها الرسمي قائمة بأسماء أكثر من 250 معتقلاً من عناصرها في السجون الفلسطينية منذ بداية الحملة قبل 15 يوماً.

وقف العمليّات المسلّحة

وفي هذا الإطار، أوضح الناطق باسم "حماس" حسام بدران لـ"المونيتور" أنّ "هذه الحملة الأمنيّة هي الأكبر من قبل السلطة الفلسطينيّة ضدّ حماس منذ عام 2007، وهي تأتي ضمن محاولات وقف تنامي أعمال المقاومة المسلّحة ضدّ إسرائيل، الّتي أعلنت أنّ حماس تقف وراء غالبيّة العمليّات المسلّحة الّتي وقعت في الضفّة الغربيّة في الأسابيع الأخيرة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish