"حماس" تتلقّى ضربة قاسية من السلطة الفلسطينيّة في الضفّة
تزداد الفجوة اتّساعاً يوماً بعد يوم بين السلطة الفلسطينيّة و"حماس"، بعد أن تلقّت الأخيرة ضربة قاسيّة شملت اعتقال المئات من كوادرها في الضفّة الغربّية في أوائل يوليو/تمّوز الحاليّ على يدّ الأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة، ممّا دفعها إلى التّلويح باتّخاذ إجراءات لم تكشف عنها لوقف هذه الاعتقالات، الّتي تعتبر الأقوى منذ عام 2007.
لقد استيقظ الفلسطينيّون في الضفّة الغربيّة في 3 يوليو/تمّوز على أنباء تفيد بحملة اعتقالات واسعة للأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة ضدّ المئات من عناصر "حماس" وكوادرها في أنحاء الضفّة بصورة مفاجئة، واستمرّت الحملة حتّى كتابة هذه السطور في 15 يوليو/تمّوز، وتركّزت الاعتقالات في مدن طولكرم وسلفيت والخليل وبيت لحم ونابلس.
حماس نشرت يوم 14 يوليو على موقعها الرسمي قائمة بأسماء أكثر من 250 معتقلاً من عناصرها في السجون الفلسطينية منذ بداية الحملة قبل 15 يوماً.
وقف العمليّات المسلّحة
وفي هذا الإطار، أوضح الناطق باسم "حماس" حسام بدران لـ"المونيتور" أنّ "هذه الحملة الأمنيّة هي الأكبر من قبل السلطة الفلسطينيّة ضدّ حماس منذ عام 2007، وهي تأتي ضمن محاولات وقف تنامي أعمال المقاومة المسلّحة ضدّ إسرائيل، الّتي أعلنت أنّ حماس تقف وراء غالبيّة العمليّات المسلّحة الّتي وقعت في الضفّة الغربيّة في الأسابيع الأخيرة".