تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يثير اتّفاق إيران النوويّ اختلافاً في الرؤى بين القاهرة والرياض؟

بعد إبرام إيران اتّفاقها النوويّ مع الدول الكبرى، رحّبت كلّ من مصر والسعوديّة به، ولكن السعوديّة شكّكت لاحقاً في نوايا إيران الالتزام به، والتزمت القاهرة الصمت.

Egypt's Foreign Minister Sameh Shukri (R) and his Saudi Arabian counterpart Adel al-Jubeir listen to a journalist's question during a news conference at the foreign affairs headquarters in Cairo, Egypt May 31, 2015. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh - RTR4Y7WP

القاهرة — في 14 تمّوز/يوليو 2015، توصّلت إيران والدول الستّ الكبرى، إلى إبرام الاتّفاق النوويّ الإيرانيّ، بعد أكثر من عشر سنوات من المفاوضات، لإبرام اتّفاق قد يغير شكل السياسة في الشرق الأوسط.

والاتّفاق النوويّ الذي وقّعته إيران، لا يخصّها هي والدول الكبرى وحسب، بل تهتمّ به دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط، كإسرائيل، والسعوديّة، وحلفائهما في مجلس التعاون الخليجيّ.

ولم ترحّب السعوديّة باتّفاق إيران النوويّ، إلّا بعدما أبرم بنحو 3 أيّام، كما أنّها تعلن شكوكها في نيّة إيران الالتزام بالاتّفاق النوويّ.

وفي 17 يوليو/ تموز، التقى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالبيت الأبيض، وقال وزير الخارجيّة السعوديّ لأوباما، إنّ "المشكلة الأكبر في الاتّفاق الإيرانيّ، هو موضوع التحقّق من تطبيق بنوده، في ظلّ عدم قدرة المفتّشين الدوليّين على مراقبة برنامج إيران".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish