نجل رفسنجاني يدخل السجن وسط ضجّة إعلاميّة
دخل مهدي هاشمي رفسنجاني، نجل آية الله هاشمي رفسنجاني، سجن إفين لتنفيذ حكم مدّته عشر سنوات بتهمة الفساد
لم تكن قضيّة سجن مهدي هاشمي رفسنجاني كأيّ قضيّة فساد أخرى في تاريخ إيران الحديث. فالتغطية الإعلاميّة والتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعيّ شكّلت دليلاً على المكانة المركزيّة التي تحتلّها عائلة رفسنجاني في السياسة الإيرانيّة اليوم.
وقد انتشر الشريط المصوّر القصير الذي يودّع فيه مهدي والده، آية الله هاشمي رفسنجاني، قبل ذهابه إلى سجن إفين، على نطاق واسع على "فيسبوك". وبدا بوضوح أنّ الشريط المبرغل الذي يظهر فيه رجل الدولة المسنّ بثوب دينيّ أبيض بسيط يصلّي من أجل نجله يهدف إلى إثارة مشاعر التعاطف تجاه عائلة تواجه اتّهامات فساد ماليّ لا تعدّ ولا تحصى.
ووصل مهدي رفسنجاني إلى السجن مع عدد من أفراد عائلته، محاطاً بالمراسلين والمصوّرين. وبدا غير آبه بالفوضى من حوله قبل دخوله أحد السجون الأكثر شهرة في إيران لتنفيذ حكم بالسجن لمدّة 10 سنوات. وعندما بدأت امرأة ترافقه بالبكاء، ابتسم كي يواسيها.
مهدي رفسنجاني هو الابن الرابع لأحد أعمدة جمهوريّة إيران الإسلاميّة، ولطالما عُرف بجموحه. ولم يتوانَ خصوم هاشمي رفسنجاني السياسيّين عن استغلال جرائم نجله ضدّه، علماً أنّه لا تزال لدى رجل الدولة المسنّ طموحات سياسيّة.