حماس وإسرائيل...مواجهة خارج الحدود
في الوقت الذي تلاحق فيه المخابرات الإسرائيلية نشطاء حماس العسكريين في داخل الأراضي الفلسطينية، لاتهامهم بالوقوف خلف سلسلة العمليات المسلحة الأخيرة في الضفة الغربية، فإن ملاحقة أخرى تجري خارج الحدود في عواصم مجاورة، يقيم فيها أسرى حماس المحررين، وتتهمهم إسرائيل بالمسئولية عن التخطيط لهذه العمليات.
شهدت الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة سلسلة عمليات مسلحة ضد الإسرائيليين، أسفرت عن إصابة ومقتل عدد من الإسرائيليين، ولم يصب أي من الفلسطينيين فيها، وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس يوم 1 يوليو مسئوليتها عن بعض هذه العمليات.
وأعلن جهاز الشاباك الأمني الإسرائيلي يوم 1 يوليو اعتقاله 40 ناشطًا من حماس شمال الضفة خلال يوليو ويونيو الماضيين، سعوا لإقامة خلية عسكرية لتنفيذ عمليات ضد الإسرائيليين، ومن يقودهم من الخارج والمسئول عن تمويلهم وتوجيههم حسام بدران الناطق باسم حماس في قطر، الذي حول مئات الآلاف من الدولارات لهم.
التخطيط والتنفيذ
بدران، الوارد اسمه في الاتهامات الإسرائيلية، وقائد كتائب عز الدين القسام السابق الجناح العسكري لحماس في شمال الضفة، قال "للمونيتور" أن "استمرار إسرائيل في تحميل الأسرى المحررين مسؤولية أعمال المقاومة في الضفة محاولة منها لتبرير عجزها الأمني عن وقف تصاعد العمليات المسلحة، لأن عمليات كتائب القسام تدار وتخطط وتنفذ بأيدي كوادرها في الضفة، ولا تحتاج إذناً من أحد لممارسة حقها في مقاومة الاحتلال".