مجلس الأمن: سوريا تشهد "الأزمة الإنسانية الأكبر في العالم"
تنسّق الأمم المتحدة وروسيا وإيران مجهوداً ديبلوماسياً جديداً حول الملف السوري؛ ماذا قال ظريف لنصرالله؟؛ الحكومة المصرية ترفض الوساطة مع "الإخوان المسلمين"؛ هل نسّقت قوةٌ مدرَّبة على أيدي الولايات المتحدة مع جبهة النصرة؟
ظريف ولافروف يعلنان "موقفاً مشتركاً" من الملف السوري
أعلن مجلس الأمن الدولي في 17 آب/أغسطس الجاري أن سوريا "تحوّلت الأزمة الإنسانية الملحّة الأكبر في العالم اليوم، بما يُهدّد السلام والأمن في المنطقة".
إنه لأمر مخيّب للآمال أن كثراً سيتجاهلون هذا الخبر، وأن نطاق المأساة السورية - "لقي 250000 شخص على الأقل مصرعهم، بينهم أكثر من عشرة آلاف طفل، وأُرغِم 12 مليوناً على مغادرة منازلهم، بينهم أربعة ملايين لجأوا إلى البلاد المجاورة، ويحتاج ما يزيد عن 12.2 مليون شخص في سوريا إلى مساعدات إنسانية عاجلة"، بحسب أحدث حصيلة سجّلتها الأمم المتحدة - أصبح مألوفاً جداً إلى درجة أنه لم يعد يثير الصدمة، وهذا صادِم بحد ذاته.
يمكننا بالطبع التوقّف، في إطار مراجعة أخبار الأسبوع، عند مقتل باحثَين في علم الآثار في تدمر بهمجية على أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية"، والجهود التي تُبذَل لاحتواء تفشّي وباء التيفوئيد في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق، وقصف الحكومة السورية لبلدة خاضعة لسيطرة الثوّار والذي أسفر عن مقتل مئة مدني، في هجومٍ وصفه وكيل أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، بـ"المريع".