تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عدم وضوح شروط السلامة في الملاهي المائيّة وغياب الرقابة عليها يتسبّبان في وفاة أطفال من غزّة

كانت حادثة وفاة الطفل زكي قلجة في مدينة أصداء الترفيهيّة في مدينة خانيونس، آخر الحوادث التي كشفت النقاب عن غياب شروط الأمن والسلامة في الملاهي البحريّة وحداثة تولّي الدفاع المدنيّ في غزّة مراقبة شروط السلامة فيها.

RTR2H0CZ.jpg

مدينة غزّة، قطاع غزّة - لم تتمالك ياسمين قلجة (29 عاماً) نفسها، وانفجرت في البكاء وهي تتحدّث عن ظروف وفاة ابنها زكي ذي الأعوام العشرة. وقالت لـ"المونيتور": "أخبرني ابني أنّه سيذهب في رحلة إلى أحد المنتجعات مع أقرانه من روّاد مسجد الفتح المبين القريب من منزلنا، وأنّ الرحلة تحت إشراف عدد من الشباب الموثوق بهم، وقال إنّه رتّب مع والده كلّ شيء".

تابعت الوالدة بحزن: "عرفت خلال نهار الخميس في 20 آب/أغسطس أنّ أحد الأطفال من حيّ الزيتون الذي نقطن فيه، سقط عن لعبة مائيّة وتوفّي في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزّة، ولم يخطر في بالي أنّه ابني أبداً، لأنّه أخبرني أنّه ذاهب إلى منتجع النور وسط قطاع غزّة، حتّى اتّصل أحدهم بزوجي وأخبره أنّ أكبر أبنائي الأربعة زكي هو الطفل الذي توفّي في مدينة أصداء الترفيهيّة".

لم تتمكّن الوالدة من المتابعة، وواصل زوجها رائد قلجة (38 عاماً)، قائلاً: "ذهبت إلى مدينة أصداء فور معرفتي بسقوط ابني، وكانت إدارة مدينة الألعاب قد نقلته إلى المستشفى الأوروبّي حيث لفظ أنفاسه الأخيرة هناك".

وتابع الوالد: "عرفت من رفاق ابني في الرحلة أنّه كان في أعلى سلّم موصول بلعبة مائيّة تمام الساعة الرابعة إلّا ربع ظهراً. وأثناء محاولته التزحلق على اللعبة، وفي أثناء وجوده على السلم تزحلق ووقع على الأرض وفتح رأسه حتّى أنّ جزءاً من دماغه وقع على الأرض".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish