تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل تتوصّل إيران إلى هدنة مع "الدولة الإسلامية"؟

يقترح بعض أعضاء النخبة في السياسة الخارجية الإيرانية بأن تعمد إيران إلى خفض تدخّلها العسكري الإقليمي - في سياسةٍ قد تساعد إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما على إقناع الحلفاء التقليديين المشكّكين وداعميهم الأميركيين بالاتفاق النووي مع إيران.

RTX1NXW6.jpg

في الوقت الذي يبدو فيه أن الاتفاق النووي الإيراني صمد بوجه الجهود التي بُذِلت في الكونغرس من أجل تعطيله، يبرز السؤال الأساسي: ماذا سيكون تأثيره على السياسات الإقليمية الإيرانية؟

خلافاً للانطباع الذي يراود كثراً في واشنطن، على ما يبدو، بأن إيران ستعمد حكماً إلى مضاعفة تدخّلها في النزاعات الإقليمية، يدعو بعض أعضاء النخبة في السياسة الإيرانية إلى الانكفاء من أجل التركيز على إصلاح الاقتصاد الإيراني الذي أنهكته العقوبات، بحسب ناصر هديان، أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران المقرّب من حكومة الرئيس حسن روحاني.

كتب هديان في ورقة جديدة قُدِّمت في المجلس الأطلنطي، وهو مؤسسة بحثية في واشنطن، في 14 أيلول/سبتمبر الجاري، أن معسكراً "مؤيداً للتدخّل بحدّه الأدنى" يعتبر أنه ينبغي على إيران خفض تدخّلها في الدول المجاورة إلى "الحد الأدنى".

لا يُحدّد هديان هوية المنتمين إلى هذا المعسكر، قائلاً لموقع "المونيتور" إن من يتبنّون هذه الآراء لم يختاروا بعد الإدلاء بها في العلن. لكنه أردف أن بينهم "شخصيات أساسية... من المحافظين والمتشدّدين والإصلاحيين والجيش والمؤسسات البحثية والعلمانيين والمتديّنين".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish