هل يفتح حزب الله جبهة الضفّة الغربيّة ضدّ إسرائيل؟
منذ انتهاء حرب 2006، بين إسرائيل وحزب الله، والحزب ملتزم بوقف إطلاق النار، وعدم إطلاق صواريخ نحو الحدود الشماليّة لإسرائيل، خشية من تجدّد حرب ثالثة على لبنان، فضلاً عن تورّطه في الحرب الدائرة في سوريا، لكنّه في الوقت ذاته، بدأ يبحث عن جبهة جديدة لمواجهة إسرائيل، تتمثّل في الضفّة الغربيّة.
نشرت صحيفة معاريف الإسرائيليّة في 30 آب/أغسطس، معلومات نسبتها إلى مصادر أمنيّة إسرائيليّة، تتحدّث عن وجود شبكة مسلّحة تابعة إلى حزب الله تعمل في الضفّة الغربيّة، لتنفيذ عمليّات مسلّحة داخل إسرائيل، عبر تجنيد عناصر من كتائب شهداء الأقصى التابعة إلى فتح.
صمت الحزب
كشف مسؤول أمنيّ فلسطينيّ رفيع المستوى لـ"المونيتور"، رافضاً ذكر اسمه، أنّ "عدداً من المسلّحين الفلسطينيّين تلقّوا اتّصالات من حزب الله في لبنان، أبلغوا الأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة بها، وهناك عدد غير معروف حاليّاً ممّن انضمّوا إلى حزب الله في الضفة الغربية، حيث يستغلّ حزب الله الضائقة الماليّة لبعض من يتّصل بهم، وقد حوّل عشرات آلاف الدولارات في الأشهر الأخيرة إلى من انخرط معه".
وأضاف: "كشفت التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة مع بعض العناصر المسلّحة، أنّ من وافق منهم على الانخراط في أنشطة حزب الله لا يتعدّى أصابع اليدين، لكنّ عمليّة مسلّحة واحدة في الضفّة الغربيّة من قبلهم كافية لتقلب الأمور رأساً على عقب، لأنّها قد تتحوّل من عمليّات فرديّة محدّدة ومحصورة إلى ظاهرة أكثر خطورة وتعقيداً".