تم تأكيد خبر مفاده أن بابك زنجاني توجه برسالة إلى الرئيس حسن روحاني من السجن. يُذكر أن زنجاني رجل أعمال اشتهر اسمه بعد اعتماده نمط حياة مسرف في وقت كان فيه العديد من الايرانيين يرزحون تحت عبء العقوبات.
لفتت حالة زنجاني الأنظار الإيرانية لطبيعتها غير العادية. وفي ديسمبر / كانون الأول 2013، تم اعتقال الرجل الذي ادعى أن ثروته تساوي 14 مليار دولار ولقب نفسه بـ »الباسيج الاقتصادي.» أما اعتقاله فتم على خلفية عدم تسديد دين بقيمة ملياري دولار إلى وزارة النفط. وبعد مرور عامين على اعتقاله، لا يزال زنجاني قابعاً في السجن يدافع عن براءته في ظل عجز القضاء ومسؤولي إدارة روحاني عن إثبات اتهامه رسميا أو استرداد الأموال المستحقة أو إقناعه بإعطاء أسماء من شاركوه في التهرب من العقوبات النفطية تحت إدارة محمود أحمدي نجاد.
وقد نشر في هذا الإطار الموقع الإخباري «دانا» لأول مرة نسخة من رسالة 29 سبتمبر / أيلول، علماً أن هناك تقارير تشير إلى أنه تم تحرير الرسالة في يوليو / تموز. وفي الرسالة، اشتكى زنجاني من النائب الرئيس اسحاق جهانجيري الذي «قلل من احترامه في استمارات عامة،» قائلاً إنه من غير اللائق لمسؤول رفيع المستوى أن يهاجم «شخصاً عادياً» مثله. وكتب زنجاني أن جهانجيري اتهمه ظلما بـ «الفساد وإقامة علاقات سرية مع عناصر من الإدارة السابقة.»
ونفى زنجاني تمتعه بأي امتيازات أو صلات مميزة بدليل أنه انتهى به المطاف «في السجن وأن المدعي العام في صدد إعداد قضية في حقه.» أما عن تزويد القضاء بأسماء المتورطين معه، فكتب زنجاني: «في ظل غياب أي نوع فساد، لماذا يجب أن أعطي أسماء أشخاص آخرين وتدميرهم والقضاء على حياتهم؟»
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.