تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إيران تشارك في محادثات سوريا بدون شروط مسبقة

دخل مسؤولون إيرانيّون المفاوضات للتوصّل إلى حلّ سياسي للحرب الأهليّة السّوريّة لكنّهم لن يقبلوا بأيّ شروط تفرض تنحية الرّئيس بشار الأسد.

Iranian Foreign Minister Mohammad Javad Zarif (R) and his Syrian counterpart Walid al-Moualem walk before they start a meeting in Tehran August 5, 2015. Syrian Foreign Minister Walid al-Moualem arrived in Tehran on Tuesday for talks with officials from allies Iran and Russia that are expected to focus on efforts to end the civil war in his country. REUTERS/Raheb Homavandi/TIMA ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. REUTERS IS UNABLE TO INDEPENDENTLY VERIFY THE AUTHENTICITY, CONTENT,

بعد سنوات من رغبة إيران في الحصول على مقعد على طاولة العمليّة السّياسيّة من أجل إنهاء الحرب الأهليّة السّوريّة المستمرّة منذ أربع سنوات ونصف، ستشارك إيران في المحادثات في فيينا إلى جانب وزراء من دول أوروبيّة وشرق أوسطيّة. أدّت الدّعوة إلى سلسلة من الرّدود في الإعلام الإيراني تراوحت بين البيانات التي تعتبر أنّه جرى الاعتراف بمركز إيران المهمّ في المنطقة، والمخاوف من أنّ الولايات المتّحدة تستغلّ المحادثات كغطاء للتدخّل الأميركي على الأرض في سوريا.

كتب جعفر حق بناه في صحيفة إيران، التي تعمل تحت إشراف حكومة الرّئيس حسن روحاني، "هذه المرّة الأولى التي تجري فيها دعوة إيران من دون شروط مسبقة إلى مفاوضات السّلام السّوريّة". وكتب أنّ الإنجاز الأهمّ على المدى القصير لوجود إيران في المحادثات قد يكون تقليص النّزاع والمساعدة في ما يتعلّق بالسّوريّين النّازحين أو اللّاجئين.

وأضاف حق بناه أنّ التّوصّل إلى حلّ سياسي قد يحدّ من المشاعر المعادية لإيران في المنطقة و"سيتمّ الاعتراف رسميًا بمكانة إيران الجديدة في المنطقة". وهو يعتقد أنّ ذلك سيحدّ من التوتّرات الإقليميّة وسيساعد على معالجة أزمات أخرى، بما في ذلك اليمن، والعراق ولبنان.

وكتبت بدورها صحيفة جوان المتّصلة بالحرس الثوري الإيراني أنّ دعوة إيران إلى المحادثات هي مسألة جانبيّة للقصّة الحقيقيّة في سوريا. وذكر المقال أنّ الدّعوة مرتبطة بتعليقات وزير الدّفاع الأميركي آشتون كارتر بأنّ القوّات الأميركيّة سيكون لها "تحرّك مباشر على الأرض" في سوريا والعراق. وأفاد المقال بأنّه نظرًا للمكاسب الأخيرة التي حقّقتها الحكومة السّوريّة على أرض المعركة، والتي جرت بمؤازرة القوى الجويّة الرّوسيّة، تستعمل الولايات المتّحدة القتال ضدّ تنظيم الدّولة الإسلاميّة كعذر للتّواجد عسكريًا على الأرض في سوريا.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish