عمان، الأردن - في حين ينعكف المحللون السياسيون في الولايات المتحدة الأميركية على تشريح السباق الرئاسي الأميركي، أثارت التصريحات الأخيرة للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، جدلاً على بعد آلاف الأميال، في المملكة الهاشمية الأردنية. فقد قالت كلينتون أمام الحضور في ماونت فرنون في ولاية أيوا، في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، إنه من المستبعد التوصّل إلى اتفاق سلام نهائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين قبل أن "يعرف الفريقان ما يجري في سوريا"، مشيرة إلى أن هذا الاتفاق يتوقف أيضاً على حفاظ الأردن على استقراره.
أثار التشكيك في الاستقرار الأردني الطويل الأمد، غضب الكثيرين في صفوف النخبة السياسية الأردنية. فقد قال البروفسور موسى شتيوي لموقع "المونيتور": "إنه بلا شك كلام غير مسؤول، ويجب أن يحصل الأردن على توضيحات حول ما قصدته". أضاف مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة الأردن: "تعرف [كلينتون] الأردن جيداً. كلامها مهم ومقلق جداً".
على ضوء علاقة الأردن القوية بالولايات المتحدة والاحترام المتبادل بين البلدَين، قال عريب الرنتاوي، مدير مركز القدس في عمان، لموقع "المونيتور" إن تصريحات كلينتون "مثيرة للصدمة".
كلينتون هي المرشحة الديمقراطية الأساسية للرئاسة. كانت وزيرة للخارجية في ولاية الرئيس باراك أوباما الأولى، بين 2009 و2013، وكانت تطّلع بحكم منصبها على التقويمات والتقارير الاستخباراتية. وقد التقت، بصفتها كبيرة الديبلوماسيين الأميركيين، العاهل الأردني الملك عبدالله ووزير خارجيته ناصر جودة، مرات عدة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.