تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

التوتّر الأمنيّ يهدّد "السلام الإقتصاديّ" بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين

فيما أعلنت إسرائيل افتتاحها لصالة أعمال تجاريّة مشتركة بين رجال الأعمال الفلسطينيّين والإسرائيليّين في الضفّة الغربيّة، التزم الفلسطينيّون الصمت، ورفضوا التّعليق على الحدث، رغبة منهم، كما يبدو، في عدم منح إسرائيل إنجازاً اقتصاديّاً، في وقت تواصل فيه اعتداءاتها على مقدّساتهم في مدينة القدس.

A lorry passes through the Israeli Tarqumiya checkpoint in the occupied West Bank near the town of Hebron on March 24, 2008. As of last year all goods coming arriving or leaving the southern West Bank pass through the thorough security checks at Tarqumiya checkpoint. AFP PHOTO/MEHDI FEDOUACH (Photo credit should read MEHDI FEDOUACH/AFP/Getty Images)

في حدث فريد من نوعه، افتتحت في 21 أيلول/سبتمبر، الصالة الأولى للأعمال المشتركة بين الإسرائيليّين والفلسطينيّين قرب معبر أفرايم، وهو المعبر الرئيسيّ لنقل البضائع الإسرائيليّة إلى أراضي السلطة الفلسطينيّة، ويقع قرب مدينتي طولكرم وقلقيلية، ويشكّل أحد المعابر الأكثر أهميّة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينيّة، وتمرّ عبره يوميّاً 900 شاحنة.

 

تكتّم فلسطينيّ

نشرت صحيفة "ماركر" الإسرائيليّة في 20 أيلول/سبتمبر، أنّ الصالة تديرها سلطة المعابر الإسرائيليّة، وتعطي الإمكانيّة إلى أصحاب الأعمال التجاريّة الإسرائيليّين والفلسطينيّين للعمل معاً في مكان محايد، من دون دخول الأراضي الفلسطينيّة أو إسرائيل، وهي من بين 3 صالات سيتمّ افتتاحها في السنوات المقبلة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish