استغلال الطاقة الشمسيّة في فلسطين... تحرّر من الكلفة العالية للكهرباء
في الضفّة الغربيّة مساعٍ لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسيّة من خلال محطّات منزليّة وصلت خلال ثلاث سنوات إلى 400 محطّة، وقد شكّلت حلّاً لغلاء أسعار الكهرباء وتحكّم الجانب الإسرائيليّ بكميّاتها.
رام الله، الضفّة الغربيّة — منذ ثلاث سنوات، استغنت المواطنة الفلسطينيّة رابية الرابي عن شراء الكهرباء من شركة كهرباء القدس، المغذّية الرسميّة للكهرباء لمدينة رام الله. وتقوم رابية أيضاً ببيع كميّات من الكهرباء إلى الشركة نفسها لقاء مبلغ 800 شيكل (حوالى 200 دولار) شهريا، وذلك من مشروعها الذي أقدمت عليه في منزلها وهو توليد الكهرباء من خلال الطاقة المتجدّدة.
درست الرابي الجدوى الاقتصاديّة لهذا المشروع جيّداً، وعلى الرغم من تكلفة التركيب للخلايا الشمسيّة، إلّا أنّها قرّرت أن تخوض غمار التجربة كالمنزل الأوّل في رام الله الذي يولّد الكهرباء من الطاقة الشمسيّة. وبالفعل، كما كان مخطّطاً له، بعد أقلّ من ثلاث سنوات، استطاعت أن تنتج الكهرباء وتبيع الفائض إلى الشركة.
ويقوم نظام المحطات توليد على تركيب خلايا سمشية على أسطح المنازل بحيث يتم ألتقاط الأشعة الشمسية وتحويلها إلى تيار كهربائي يتم معالجته من خلال عاكس كهربائي ليصبح كهرباء صالحة للإستخدام.
تقول الرابي لـ"المونيتور": "قمت بدراسة بسيطة حول سعر التكلفة مقارنة بسعر الإنتاج، وتبيّن لي أنّه مشروع مربح، وأنّه خلال ثلاث سنوات فقط يمكن استرجاع سعر التكلفة مع تأمين كهرباء مفتوحة للبيت بلا مقابل".