واشنطن – أعلنت شركة المونيتور الإعلاميّة الأميركيّة المستقلّة، والمنظّمة الإخباريّة المتخصّصة في التّغطية والتّحليل المعمّقين لقضايا الشّرق الأوسط، أنّها ستقدّم دعمًا كبيرًا لمشروع شراكة بين اليونيسف ومؤسّسة 'التّعليم فوق الجميع'، يحمل اسم "لا لضياع جيل"، يهدف إلى إعادة الأطفال المتضرّرين من جرّاء الحرب في سوريا إلى المدارس.
إنّ المساهمة الماليّة الكبيرة لشركة المونيتور في مشروع "لا لضياع جيل" - وهي مبادرة تدعمها الأمم المتّحدة وغيرها من الوكالات الدّوليّة، والمانحين الدّوليّين، والحكومات والمنظّمات غير الحكوميّة – ستساعد أيضًا على نشر الوعي حول جهود اليونيسف الرّامية إلى توفير التّعليم والدّعم للأطفال المتضرّرين من جرّاء النزاع المتواصل.
قالت ماري كيت شعث، مديرة منطقة إقليم الأطلسي الأوسط في صندوق الولايات المتّحدة لليونيسف، "يشكّل الأطفال قرابة نصف الأشخاص البالغ عددهم 16.2 مليون شخص والمحتاجين إلى مساعدة إنسانيّة بسبب الحرب في سوريا، وقد نزح ما يقارب مليوني طفل مع هروب عائلاتهم إلى الدّول المجاورة. في كلّ يوم يستمرّ فيه النّزاع ويبقى فيه الأطفال خارج المدارس، نخاطر بضياع جيل من القادة المستقبليّين وصانعي التّغيير. وسيكون لدعم المونيتور دور هام في الحرص على وصول السّوريّين الأكثر ضعفًا إلى الأساتذة، والموادّ التّعليميّة وأماكن التّعليم الآمنة والنّظيفة".
وقال جمال دانيال، مؤسّس المونيتور ورئيس مجلس إدارتها، "إنّ حملة 'لا لضياع جيل' تعطي أطفال سوريا الأمل بمستقبل أفضل عبر تبنّي إمكانيّاتهم والعمل عليها. تفخر شركة المونيتور بدعم هذه المبادرة الأساسيّة التي تسمح بالوصول العادل إلى التّعليم، الأمر الذي يحتاجه بشدّة الكثير من بين هؤلاء الأطفال".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.