أردوغان أكثر عزلة من أيّ وقت مضى بشأن سوريا
الرّئيس التركي في موقف دفاعي بعد إسقاط تركيا للطّائرة الحربيّة الرّوسيّة؛ الحرب السّوريّة تدخل مرحلة أكثر خطورة.
"لحظة السعادة" التي عاشها أردوغان تأتي بنتيجة عكسيّة
حتّى الآن، كانت النّتيجة الأبرز لإسقاط تركيا للمقاتلة الرّوسيّة يوم 24 تشرين الثاني/نوفمبر فتح مجال محتمل أمام تعميق تعاون روسيا مع التحالف الذي تقوده الولايات المتّحدة ضدّ تنظيم الدّولة الإسلاميّة، والتّراجع السّريع في العلاقات بين تركيا وروسيا.
اتّفق الرّئيس الرّوسي فلاديمير بوتين والرّئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يوم 26 تشرين الثاني/نوفمبر على تقاسم المعلومات حول الأهداف في سوريا وعلى توجيه الضّربات "للإرهابيّين فحسب". وأضاف بوتين أنّ روسيا "مستعدّة للتّعاون" مع التّحالف الذي تقوده الولايات المتّحدة ضدّ تنظيم الدّولة الإسلاميّة.
ويعزى الفضل إلى هولاند والرّئيس الأميركي باراك أوباما على الخطوة الدبلوماسية المثيرة للإعجاب بتحويل الأزمة إلى فرصة، فقد قرّرا على ما يبدو أنّ الهدف الشّامل بإنهاء الحرب في سوريا لا يجوز أن يقع رهينة استجابة تركيا العدائيّة على الخرق الرّوسي المزعوم للمجال الجوّي التّركي.