تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الجيش الإيراني يزيد قوّته عبر دبّابات روسيّة جديدة

تخطّط طهران لشراء دبّابات تي-90 من روسيا، لكن هل هي كافية لتدعيم الجيش الإيراني؟

RTX13Z1Q.jpg

طهران، إيران – في 8 كانون الأوّل/ديسمبر، أعلن قائد القوّات البرّيّة في الجيش الإيراني، العميد أحمد رضا بوردستان، أنّ "علاقات الجمهوريّة الإسلاميّة مع روسيا في مجال الإمداد بالمعدات نشأت بالفعل. وتمحور أوّل العقود بيننا حول المنظومة الصّاروخيّة أس-300، والآن يرد على جدول أعمالنا شراء دبابات تي-90. وإن شاء الله، سيذهب خبراؤنا في رحلة إلى روسيا للتّوقيع على العقود ذات الصّلة مع الرّوس؛ لكن لم يجر بعد توقيع مثل هذا العقد."

بعد أن جرى التّوقيع على خطّة العمل الشّاملة المشتركة في فيينا في وقت سابق من العام الحالي، أصبح الجيش الإيراني أكثر أملاً بازدياد قوّته. ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى تعهّد مجموعة 5+1 (روسيا، والصين، وفرنسا، وبريطانيا والولايات المتّحدة بالإضافة إلى ألمانيا) بموجب خطّة العمل الشّاملة المشتركة برفع الحظر عن الأسلحة الثّقيلة الذي فرضته الأمم المتّحدة على إيران، وذلك في غضون الأعوام الخمسة المقبلة، مقابل إبداء طهران حسن نيّة والتقيّد بالتزاماتها.

وتجدر الإشارة إلى أنّ أوّل فرع في الجيش الإيراني سعى إلى التّوسّع عبر شراء معدات ثقيلة كان القوة الجويّة، التي أجرت بالفعل مفاوضات مع الرّوس والصّينيّين.

في الواقع، كان استنزاف معدّات القوة الجويّة وتلفها الكبيران قد حملا الرأي العام الإيراني إلى اعتبار القوة الجويّة قديمة الطّراز. لكنّ الحقيقة هي أنّ القوات البريّة الإيرانيّة تعاني مشاكل أكثر تعقيدًا وعمقًا من ناحية المعدّات.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish