تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مشاركة فلسطين في التحالف الإسلاميّ الجديد ضدّ الإرهاب يثير غضب المواطنين الفلسطينيّين وسخطهم

موجة من السخرية والرفض أثارها إعلان مشاركة فلسطين في التحالف الإسلامي الذي أٌعلن عن إنشائه في العاصمة السعودية في الخامس عشر من الشهر الجاري.

Saudi King Salman bin Abdulaziz (R) walks with Palestinian President Mahmoud Abbas during a welcoming ceremony upon Abbas' arrival to attend the Summit of South America-Arab Countries, in Riyadh November 10, 2015. REUTERS/Faisal Al Nasser - RTS6BUP

مدينة غزّة، قطاع غزّة - أثيرت موجة من السخرية والرفض بين الفلسطينيّين في أعقاب إعلان تأييد فلسطين رسميّا التحالف الإسلاميّ وانضمامها إليه في اليوم الأول من إعلان تشكيله في الخامس عشر من شهر ديسمبر الجاري، وهو التحالف الذي أعلنه ولي ولي العهد السعوديّ الأمير محمّد بن سلمان في بيان من العاصمة السعودية الرياض بهدف محاربة الإرهاب، والذي يضمّ أربع وثلاثين دولة إسلاميّة.

سخرية ورفض وتساؤلات من قبل المواطنين في قطاع غزّة ضجّت بها مواقع التواصل الاجتماعيّ بعد الإعلان عن مشاركة فلسطين في التحالف، شكّلت انعكاساً للواقع الرديء الذي يعيشونه. وحسب المواطنين ومحلّلين وسياسيّين، فإنّ أيّ قوّة عسكريّة يمتلكها النظام الرسميّ الفلسطينيّ في رام الله يجب أن تستثمر للدفاع عنهم، لا سيّما أنّهم يعيشون تحت الاحتلال منذ العام 1948 الذي يمارس عليهم شتّى أنواع الاعتداءات.

قال النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعيّ الفلسطينيّ الدكتور حسن خريشة لـ"المونيتور" إنّ الموافقة على الدخول في أيّ تحالفات هي من مهام منظّمة التحرير الفلسطينيّة، مستدركاً بالقول: "المؤسّسات الفلسطينيّة كلّها غائبة، وصاحب القرار الآن هو شخص واحد هو الرئيس محمود عبّاس. وهو ذاته الذي قرّر في هذا الأمر. ومطلوب منه أن يعيد حساباته مرّة أخرى، لأنّ الشعب الفلسطينيّ لن يقبل إلّا أنّ يحارب عدوّاً واحداً هو الاحتلال الإسرائيليّ الذي يقتل أبناءنا ويهوّد القدس. ومعركتنا وتحالفاتنا كلّها ضدّ الاحتلال. أمّا الخروج خارج الحدود، والدخول في تحالفات، فيثير السخريّة والاشمئزاز".

وطالب خريشة بأنّ يتمّ إعلان الرفض الفلسطينيّ التامّ لأيّ دخول في هذا التحالف في ظلّ ما أسماه "الإرهاب المنظّم الذي تقوده إسرائيل ضدّ الشعب الفلسطينيّ"، مضيفاً: "وكأنّ المقصد إيجاد أعداء جدد لأنفسنا. فهذا كلام معيب، ومن المفترض ألّا نكون طرفاً فيه في أيّ حال من الأحوال".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish