تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل تستعد الولايات المتحدة لتوجيه ضربة قوية للحرس الثوري الإسلامي؟

تقترب لجنة أساسية في مجلس النواب الأميركي من فرض عقوبات إضافية على الحرس الثوري الإسلامي في إيران.

WASHINGTON, DC - NOVEMBER 04:  Chairman Ed Royce (R-CA) )C) participates in a House Foreign Affairs Committee hearing on Capitol Hill, November 4, 2015 in Washington, DC. The committee heard testimony from State DepartmentÊofficials onÊU.S. policy after Russia's escalation in Syria.  (Photo by Mark Wilson/Getty Images)

تقترب لجنة أساسية في الكونغرس الأميركي من فرض عقوبات جديدة على الحرس الثوري الإيراني على الرغم من التحذيرات من أنه من شأن مثل هذه الخطوة أن تلحق الضرر بالاتفاق النووي مع طهران.

فقد اقترح مشترعون، في الأشهر القليلة الماضية، العديد من مشاريع القوانين التي تشجّع إدارة أوباما على تصنيف الحرس الثوري الإسلامي في خانة التنظيمات الأجنبية الإرهابية، إنما من دون تحقيق كثير من التقدم حتى الآن. لكن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، صاحبة الاختصاص في هذا المجال، بدأت تتحرك خلف الكواليس دعماً لهذه الخطوة.

فقد قال النائب الديمقراطي عن ولاية فلوريدا، تيد دوتش، وهو الديمقراطي الأول في هيئة الشرق الأوسط في لجنة الشؤون الخارجية: "السؤال المطروح هو ما السبيل الأفضل لملاحقة أولئك الأشخاص، تلك الكيانات التي تخضع في شكل أساسي لسيطرة الحرس الثوري الإسلامي، لكنها تسعى إلى إخفاء هذا الأمر. يرغب كثرٌ بيننا في السير بهذا الاتجاه... لا سيما قبل أن يتم إعفاء إيران من العقوبات بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة".

وأكّد معاون في اللجنة أن نقاشات تجري على مستوى أعضاء اللجنة، لكن لم يتم بعد وضع مشروع قانون بهذا الخصوص.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish