الولايات المتحدة تهدد بتجاوز بغداد وتسليح السنّة ضد "الدولة الإسلامية"
يطالب الكونغرس وإدارة أوباما بأن يبذل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مزيداً من الجهود لمكافحة التعصب المذهبي.
لقد أبلغت الولايات المتحدة بغداد أنها قد تخسر الدعم العسكري في حال لم يبذل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مزيداً من الجهود لدمج السنّة.
لقد ضاق المشترعون في الحزبَين الديمقراطي والجمهوري ذرعاً بالتعصّب المذهبي الشيعي الذي يُعتبَر عائقاً أساسياً يحول دون انقلاب مزيد من العشائر السنّية ضد التنظيم المسمّى "الدولة الإسلامية". وقد استشاطوا غضباً خلال جلسة للجنة الخدمات المسلّحة في مجلس النواب الأميركي في الأول من كانون الأول/الجاري، طالب خلالها المشترعون إدارة أوباما بممارسة ضغوط على بغداد.
فقد سأل النائب الجمهوري عن نيويورك، كريس جيبسون، الذي شارك في أربع جولات قتالية في العراق: "هل نجلس إلى جانبهم ونقول لهم بوضوح شديد إن الأموال التي يحصلون عليها بإرادة المكلّفين الأميركيين مهدّدة وسوف يخسرونها إذا لم يحرزوا تقدّماً؟ هذا هو نوع الضغوط الذي أتكلّم عنه".
وهذا ما أجمع عليه أيضاً كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين في سلك الدفاع.