تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يشكّل الاتّفاق مع إيران مدخلاً إلى السّلام بين إسرائيل وفلسطين؟

تهدف مجموعة جي ستريت إلى دعم المشرّعين المؤيّدين للدّبلوماسيّة في دورة العام 2016 الانتخابيّة بمبلغ ثلاثة ملايين دولار.

U.S. Secretary of State John Kerry shakes hands with Iranian Foreign Minister Mohammad Javad Zarif after the International Atomic Energy Agency (IAEA) verified that Iran has met all conditions under the nuclear deal, in Vienna January 16, 2016.  REUTERS/Kevin Lamarque      TPX IMAGES OF THE DAY      - RTX22P8Q

تهدف مجموعة جي ستريت اللّيبراليّة الموالية لإسرائيل إلى إنفاق مبلغ 3 ملايين دولار دعمًا لمرشّحي الكونغرس للعام 2016 الذين أيّدوا الاتّفاق النّووي مع إيران.

تؤكّد مجموعة جي ستريت أنّه من الأساسي في هذه الدّورة الانتخابيّة إثبات أنّ التّصويت لصالح الدّبلوماسيّة مع خصوم أميركا ليس بالضّرورة مضرًا بمسيرة السّياسيّين. وفي حين يركّز النّقاش على المحافظة على الاتّفاق الإيراني، تقرّ المجموعة بدون تردّد بأنّ هدفها المقبل هو استئناف محادثات السّلام بين الإسرائيليّين والفلسطينيّين.

قال بن شنايدر للمونيتور، وهو المدير السّياسي لمجموعة جي ستريت، "يشكّل هذا الجهد جزءًا لا يتجزأ من الجهود الرّامية إلى تغيير أسلوب التعاطي مع دبلوماسيّة الدّولتين. هذه فرصة فريدة من نوعها بالنّسبة إلينا لنشر الحوافز السّياسيّة من أجل اعتماد موقف مؤيّد للدّبلوماسيّة. إذا تمكّنّا من إثبات ارتفاع الكلفة السّياسيّة للوقوف في وجه دبلوماسيّة الشرق الأوسط الفاعلة ... يمكننا إفساح المجال أيضًا أمام مسألة الدّولتين".

وقال شنايدر إنّ كلّ ما تقوم به مجموعة جي ستريت "يحفزّه التفكير في كيف سيؤثّر ذلك على الحوار حول حلّ الدّولتين".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish