سوف يُشيد الرئيس باراك أوباما باتفاقه النووي مع إيران معتبراً أنه إنجاز أساسي في السياسة الخارجية يُبقي البلاد بأمان، خلال خطاب الاتحاد الأخير في عهده مساء 12 كانون الثاني/يناير الجاري.
وبعد ساعات، سيصوّت الجمهوريون في مجلس النواب الأميركي على إبطال الاتفاق.
يُقدّم التصويت في 13 كانون الثاني/يناير الجاري على مشروع قانون من شأنه أن يمنع الرئيس من تخفيف العقوبات على إيران بموجب الاتفاق، مؤشّراً مبكراً عن أن الجمهوريين قد يجرون العديد من عمليات التصويت المماثلة على مشارف الانتخابات الرئاسية في العام 2016. وقد بدأ الديمقراطيون يحذّرون من مغبّة تحويل الاتفاق إلى مسألة حزبية، ويناشدون الجمهوريين تجنّب الخوض في سلسلة من عمليات التصويت الاستعراضية المحكوم عليها بالفشل والتي لن تؤدّي سوى إلى حرمان الحزبَين من العمل معاً من أجل الاستمرار في ممارسة ضغوط على إيران.
وعلى المشاهدين الذين سيستمعون إلى خطاب الرئيس الأخير أن يترقّبوا أيضاً أيّ تلميح عن تغيير في الاستراتيجية المتّبعة في مواجهة التنظيم المسمّى "الدولة الإسلامية". لقد طلب رئيس مجلس النواب الجديد، بول ريان، جمهوري-ويسكونسن، من رؤساء اللجان استبيان إذا كان المشترعون يدعمون إعطاء الإذن للإدارة الأميركية من أجل خوض حرب في سوريا والعراق.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.