الديمقراطيون في مجلس الشيوخ يستخدمون ورقة ترامب لمنع إقرار مشروع القانون حول اللاجئين السوريين
مشروع القانون المدعوم من الحزب الجمهوري لفرض قيود على إعادة توطين اللاجئين لم يمرّ في مجلس الشيوخ.
يستطيع اللاجئون السوريون أن يشكروا دونالد ترامب لأنه ساهم في إبقاء الأبواب الأميركية مشرّعة.
ففي 20 كانون الثاني/يناير الجاري، صوّت مجلس الشيوخ بـ55 صوتاً فقط مقابل 43 لصالح تعليق قبول اللاجئين السوريين والعراقيين، أي دون عدد الأصوات المطلوب – 60 صوتاً – للمضي قدماً نحو إقرار مشروع القانون. وقد تطرّق الديمقراطيون مراراً وتكراراً إلى الصعود الأخير في التصريحات المناهضة للإسلام – لا سيما من المرشح المتصدّر لدى الحزب الجمهوري – قبيل عملية التصويت.
فقد قال السناتور باتريك ليهي، ديمقراطي-فرمونت، في بيان: "إنه لأمر مؤسف أن الخوف وكره الآخر اللذين يروّج لهما بعض المرشحين الجمهوريين للرئاسة يحظيان الآن بمنبر في في مجلس الشيوخ. بدلاً من... الرد على التهديدات الحقيقية المحدقة بأمننا القومي – مثل فشلنا في تعقّب الأشخاص الذين يمكثون في البلاد بعد تجاوز مدّة الإقامة المحددة في التأشيرة أو منع الإرهابيين من شراء الأسلحة – نناقش اليوم حجّة وهمية مستوحاة من خطاب دونالد ترامب الذي لا أساس له من الصحة".
وقال السناتور ديك دوربن، ديمقراطي-إيلينوي، في كلمة ألقاها في مجلس الشيوخ: "اذهبوا أبعد من الخطاب الصاخب في الحملة الرئاسية، واجلسوا واستمعوا إلى قصصهم، وسوف تدركون أنهم أشخاص يائسون يبحثون فقط عن فرصة ليكونوا بأمان".